Jun 24, 2018 9:29 AM
الوضع العربي

بعد هجوم درعا..واشنطن تنذر موسكو والأسد...
غوتيريس يدعو لوقف التصعيد

في وقت متأخر السبت ولأول مرة منذ أن وافقت على وقف لإطلاق النار في هذه الجنوب السوري قبل عام تقريبا، شنت المقاتلات الروسية غارات على مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن هناك “غارات روسية مكثفة على عدة بلدات في ريف درعا الشرقي، لأول مرة منذ وقف إطلاق النار في الجنوب السوري منذ عام. هناك أكثر من 25 غارة جوية”. ولم يكن بوسع المرصد إعطاء حصيلة للضحايا.

وتشكل أجزاء من محافظات درعا والقنيطرة والسويداء في جنوب سوريا إحدى مناطق خفض التوتر التي نتجت عن محادثات أستانا. واتفقت روسيا مع الولايات المتحدة والأردن في تموز الماضي على وقف إطلاق النار فيها.

وفي المواقف، رفعت الإدارة الأميركية من حدّة تصريحاتها مع إرسال النظام السوري قوات إضافية إلى الجنوب، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة “تنذر حكومة روسيا ونظام الأسد من مضاعفات جدّية نتيجة الخروقات، وتطلب من روسيا ضبط القوات المؤيّدة للنظام ومنعها من اتخاذ خطوات إضافية في منطقة التهدئة بالجنوب الغربي”.

كذلك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى وقف فوري للتصعيد العسكري في جنوب غربي سوريا، وذلك بعد أن صعدت قوات النظام هجومها على مناطق لقوات المعارضة هذا الأسبوع، وفق ما أعلن المتحدث باسم غوتيريس، ستيفان دوجاريك، الجمعة.

وقال المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة ستيفان دوجاريك، في بيان، إن هذه “الهجمات أسفرت عن تشريد آلاف المدنيين الذين يتجه أغلبهم صوب الحدود الأردنية. ويشعر الأمين العام أيضاً بقلق من المخاطر الكبيرة التي تشكلها تلك الهجمات على أمن المنطقة”.

من جهتها، وصفت هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة في بيان لها هجوم النظام السوري على الجنوب بالاستهتار الذي سينسف كل الجهود الدولية التي تسعى لإيجاد حل سياسي للأزمة.

وجددت الهيئة اتهامها لنظام بمحاولة تعطيل المسار السياسي المتمثل في قرار مجلس الأمن رقم 2254 من خلال البدء بعملية عسكرية تستهدف جنوب سوريا كمنطقة مشمولة باتفاقات خفض التصعيد.

إخترنا لك

Beirut, Lebanon
oC
23 o