خاص

اوروبا تتساهل مع ايران والاخيرة ماضيةبالتصعيد!

Dec 07, 2019 3:12 PM

المركزية- أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني، كبير المفاوضين في الملف النووي، عباس عراقجي اليوم أن بلاده ماضية في خفض الالتزامات النووية لحين تحقيق مصالحها الاقتصادية في الاتفاق. ونقلت وسائل إعلام إيرانية، عن عراقجي قوله عقب محادثات مع رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجديد رافايل غروسي "أعضاء  اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، أكدوا في اجتماع أمس الجمعة في فيينا أنه من دون أن تتمتع إيران بفوائد الاتفاق، لا يمكن استمرار تنفيذه". ووصف عراقجي أول اجتماع له مع رافايل غروسي، بأنه "مفيد"، مضيفاً "لقد كان بداية جيدة، وقد أكد المدير العام الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضرورة استمرار التعاون كما كان في السابق".

وتابع "لمست حسن النية لدى غروسي في أداء واجباته كمدير عام للوكالة في بيئة مهنية كاملة، خالية من الضغوط السياسية التي عادة ما تكون موجودة في مجلس المحافظين". وفي معرض حديثه عن مطالبة الدول الأوروبية لإيران بوقف خفض التزاماتها بالاتفاق النووي، قال عراقجي "ستستمر عملية تخفيض التزامات إيران إلى أن يتم إيجاد حلول لتتمتع إيران بفوائد تخفيف العقوبات".

اللافت وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" ان موقف عراقجي يأتي غداة محادثات جرت امس في فيينا بين الدول الاوروبية وايران، طالبت الاولى خلالها طهران بالكف عن انتهاك الاتفاق النووي، من دون ان تصل إلى حد تفعيل آلية يمكن أن تؤدي إلى إعادة فرض العقوبات الأممية على طهران. ورغم هذا التساهل، تتابع المصادر، كان رد ايران اليوم تصعيديا على لسان عراقجي.

والحال ان القوى الأوروبية الثلاث، فرنسا وبريطانيا وألمانيا، كانت تدرس تفعيل آلية حل الخلافات المنصوص عليها في الاتفاق بما يمكن أن تؤدي إليه من إحالة الملف إلى طاولة مجلس الأمن الدولي وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران. غير ان موسكو وبكين اللتين تربطهما علاقات جيدة بالجمهورية الاسلامية، أعربتا عن معارضتهما فكرة تفعيل هذه الآلية، حيث اعتبر سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أن ذلك سيثير مزيدا من التفرقة بين الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي، في حين أن "الأمر الأساسي هو ضمان وحدتها وتوحيد جهودها من أجل التصدي الجماعي لخط واشنطن المدمر".

من جانبه، قال فو كونغ، المدير العام لإدارة السيطرة على الأسلحة بوزارة الخارجية الصينية، للصحافيين بعد المحادثات "ينبغي أن تحجم جميع الدول عن اتخاذ إجراءات تزيد الوضع تعقيدا"، مضيفا أن القوى الأوروبية لم تشر إلى ما إذا كانت ستقوم بتفعيل الآلية.

ووفق المصادر، من المتوقع ان تواصل ايران تشددها وتمضي قدما في مسار خرق مندرجات النووي الى ان تقرر الدول الاوروبية مساعدتها على الالتفاف على العقوبات الاميركية عبر تفعيل آلية انستكس. لكن القارة العجوز غير قادرة على اتخاذ هذه الخطوة لانها ستجرّ اليها ايضا، مقصلة العقوبات الاميركية.

يذكر انه في أعقاب اجتماع الامس، أصدر الاتحاد الأوروبي بيانا، قال فيه إن الاتفاق النووي يمر بـ"لحظة حرجة"، ودعا طهران إلى الامتناع عن مزيد من الخطوات التصعيدية... وتجاوزت إيران مؤخرًا مخزون اليورانيوم والماء الثقيل المسموح به بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، وبدأت في تخصيب اليورانيوم بمستوى نقاوة يتجاوز المسموح به.

خاص

آخر الفيديوات

  • القاء قنبلة على مكتب التيار الوطني الحر

  • سحب سيارات على طريق خلدة

  • الأمطار تجرف السيارات في الدامور

  • السيارات تغرق على أوتوستراد خلدة باتجاه بيروت

تطبيق المركزية الجديد
حمله الآن
Beirut, Lebanon
oC
23 o