Feb 03, 2018 12:47 PM
خاص

قاطيشا: "جرجرة" المسيحيين خطأ ولـ "حزب الله" قبّة باط"

المركزية- دخلت "القوات اللبنانية" على خط "مشكل فيديو محمرش" الذي وصف فيه وزير الخارجية جبران باسيل رئيس مجلس النواب نبيه بري بـ"البلطجي" من خلال موقف "واضح" لرئيسها سمير جعجع وضع فيه النقاط على الحروف، ذلك انه رفض استخدام الشارع ودعوته الى معالجة الازمات بالحوار وداخل المؤسسات، بعدما خرجت الامور عن سياقها الطبيعي في الشارع وكادت ان تنزلق الى فتنة طائفية اطلّت برأسها من امام المقر العام لـ"التيار الوطني الحرّ" في ميرنا الشالوحي ومنطقة الحدث خصوصاً.

ومنذ تقلّب البلاد على ايقاع "ردّات الفعل" السياسية والشعبية على كلام باسيل، اكتفت "القوات" بحدود البيان الذي اصدره رئيسها، خصوصاً بعد الكلام عن "صبغة طائفية" للاشتباك السياسي  بين بعبدا و"التيار الوطني الحر" من جهة وعين التينة و"حركة امل" من جهة ثانية.

مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبة قاطيشا اوضح لـ"المركزية" "ان "القوات" لم تنأَ بنفسها عمّا حصل خلافاً لما قيل، الا ان لغتنا السياسية التي لا تُشبه ابداً ما حصل في الشارع وما تضمّنته المواقف جعلتنا نبتعد عن الاحداث وهذ نقطة قوّتنا، مع العلم ان جعجع قال كلاماً واضحاً وصريحاً عندما شعر بان الامور قد تخرج عن مسارها الطبيعي وتسلك طريقاً خطيراً بدعوته الى معالجة الازمات السياسية بالحوار وداخل المؤسسات الدستورية وليس عبر الشارع"، مؤكداً "ان جعجع اوعز للقواتيين بعدم الانجراف الى التحرّكات التي شهدها الشارع على خلفية ازمة الفيديو".

ولفت رداً على سؤال الى "ان من يُخطئ في السياسة لا يجوز ان "يجرّنا" معه الى الانتحار. نحن كـ"قوات" نعلم جيداً متى نواجه بالسياسة وفي الشارع"، مشدداً على "اننا كنا في الموقع الصح مما حصل اخيراً، وموقف رئيس الحزب اكبر دليل، خصوصاً لناحية دعوته الى معالجة الازمة الاخيرة بالحوار وعبر المؤسسات وليس بالشارع"، ومعتبراً "ان "جرجرة" المسيحيين احزاباً وقيادة الى ازمة "الفيديو" خطأ كبير في السياسة".

وسأل قاطيشا "لماذا كان يجب على "القوات" ان تقف الى جانب باسيل وهو لم يستشرنا في قراراه بالتصعيد ضد الرئيس بري؟ علماً انه لو فعل لكنّا نصحناه بعدم القيام بذلك، لان وضع البلد حسّاس لا يحتمل اي تصعيد سياسي"، موضحاً "اننا على علاقة جيّدة بالرئيسين عون وبري، لكن هذا لا يعني اننا سندخل على خط ترطيب الاجواء بينهما من اجل انتظام عمل المؤسسات وعودة الامور الى طبيعتها، فهناك حليف قوي لهما قادر على ضبط ايقاع اي خلاف ينشأ وهو "حزب الله".

وتابع "وقفنا على الحياد في وقت كان حليفهما الحزب "يتفرّج". فلو بادرنا الى التوفيق بين بعبدا وعين التينة بحكم علاقتنا الجيدة بهما لسارع "حزب الله" حتماً الى تفشيل مهمتنا"، ولم يستبعد رداً على سؤال "ان يكون للحزب "قبة باط" مما حصل في الشارع لتوجيه رسالة الى "احدهم" قبل ان يدخل على خط المعالجة بعدما وصلت الرسالة". 

وختم قاطيشا "لا خوف على الانتخابات النيابية، ولا مصلحة لاي طرف بتطييرها، وفي 6 ايار سنرى "عضلات" كل فريق، لان تركيبة القانون تُحتّم على كل حزب الاعتماد على نفسه اولاً قبل عقد تحالفات انتخابية".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o