Jan 25, 2018 3:27 PM
خاص

هل يخرق موقف زخيا عن "انتصــــار سوريا" النأي بالنفس؟ مصدر دبلوماسي: لا يخرج عن الأدبيات وهدفه الإشادة بالوحدة

المركزية ـ فيما اثار كلام السفير اللبناني في دمشق سعد زخيا إبان لقائه وزير التعليم العالي السوري عاطف نداف بقوله" إن مخططات التقسيم فشلت وسوريا صمدت وانتصرت وستعود أفضل مما كانت عليه"، جدلا سياسيا في الداخل اللبناني باعتبار يخرق سياسة النأي بالنفس التي تلتزمها حكومة "لستعادة الثقة" بكل مكوناتها وأطيافها ، دافع مصدر دبلوماسي عن السفير زخيا، لافتاً إلى "ضرورة مواصلة العمل والتعاون الدائم لإحياء العلاقات المشتركة بين البلدين على مختلف الصعد وبذل الجهود الحثيثة لتعزيزها وتمتينها".

واعتبر في تفنيده موقف زخيا ان مصطلح النأي بالنفس لطالما اعتمد في اطار الامم المتحدة في مسائل متعددة الاطراف ويعرف بـDISASSOCIATION   أي التبرؤ واعلن يومذاك مندوب لبنان لدى الامم المتحدة السفير نواف سلام نأي لبنان بنفسه عن الازمة السورية من منطلق عدم ابداء موقف، لكن هذا لا يعني عدم مناقشة الموضوع.

وقال المصدر ان كلامه لا يعتبر خروجاً عن الادبيات السياسية والمواثيق الدولية الناظمة للعلاقات بين الدول ولاسيما بحسب اتفاقية فيينا الناظمة للعلاقات الديبلوماسية، ولا يخالف القانون الدولي، اذ انه لم يأت كتدخل في الشؤون الداخلية وعبارة "سوريا انتصرت" لا تحمل اي دلالة على دعم طرف من دون الاخر. ولا يمكن ان يمنع السفير من التصريح لا سيما ان الكلام عن انتصار تحقق لا يمكن الا ان يربط في سياق ما سبقه اي "مخططات التقسيم" ولم يكن موقفه من انتصار سوريا منفصلا عن اشادته المبطنة بالوحدة الوطنية.

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o