Feb 13, 2018 3:10 PM
اقتصاد

جمعية المصارف نقلت عن عون تشديده على استمرار التسليفات والقروض طربيــه: هناك ثقة بالقطاعين المالي والمصرفي ولسنا فـــي جوّ أزمة

المركزية- طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من جمعية المصارف "المحافظة على استمرارية العمل الاقتصادي، واستمرار التسليفات التي من شأنها أن تدعم الطبقة الوسطى في لبنان".

موقف الرئيس عون نقله عنه رئيس جمعية المصارف جوزف طربيه الذي زار قصر بعبدا قبل ظهر اليوم على رأس وفد  من الجمعية، حيث عرض مع رئيس الجمهورية الاوضاع العامة في البلاد والتطورات الاخيرة، ودور المصارف في المحافظة على الاستقرار المالي. وتم التطرق الى الإجراءات التي تتخذها المصارف بالتنسيق مع مصرف لبنان، والتي كانت موضع بحث في زيارة نائب وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب مارشال بيلنغسلي.

وأثار طربيه وأعضاء الوفد إلى موضوع الرسوم المطروحة على القطاع المصرفي والازدواج الضريبي والرسوم على الفوائد، مشددين على اعتماد العدالة في تطبيق الضرائب.

وتم التداول خلال الاجتماع في عدد من الاقتراحات التي وعد الرئيس عون بدرسها مع المعنيين.

طربيه: وأدلى طربيه بعد اللقاء بتصريح قال فيه: زرنا الرئيس ضمن إطار الزيارات الدورية التي نقوم بها لفخامته، خصوصاً بعد تلاحق الاحداث على الساحة اللبنانية والمنطقة. وكان تركيز على استمرار الاستقرار السياسي والأمني في لبنان الذي قطع في الاسبوعين الماضيين أشواطًا بعيدة، بفضل قدرة الرئيس على استيعاب التطورات التي حصلت.

ولفت إلى أن "الأحداث المقبلة تفرض علينا استمرار التحاور، سواء كان تعلق ذلك بالمراجعات التي تقوم بها وزارة الخزانة الأميركية على القوانين المتعلقة بقضايا الامتثال، أو بمتابعة العقوبات على بعض الجهات الموجودة في لبنان أو في الخارج، إضافة الى مواضيع اقتصادية أخرى تبرز من وقت إلى آخر كقضية الغاز والتحرش الإسرائيلي في موضوع استكشاف الغاز اللبناني، إضافة الى المعارك العسكرية الدائرة في سوريا وما يحصل خلالها من استخدام للأجواء اللبنانية". وتابع: كل هذه المواضيع من شأنها التأثير على الاستقرار، ونحن كنا بالفعل ممتنين للرئيس عون على التكاتف الوطني الذي حصل على هذا الصعيد، والذي أتاح للأسواق الاستمرار في العمل بصورة جيدة، وطمأننا فخامته إلى استمرار الاستقرار المبني على التعاون والوحدة الوطنية.

* هل تم حل مسألة القروض السكنية والفوائد المتعلقة بها؟

- في الموضوع الاقتصادي التقني، هناك توجيهات من فخامة الرئيس بضرورة المحافظة على استمرارية العمل الاقتصادي، واستمرار التسليفات التي من شأنها أن تدعم الطبقة الوسطى. وهناك ثقة كبيرة بالقطاع المالي وبمصرف لبنان الذي يدير هذه الأمور. وبالفعل نحن لسنا في جوّ أزمة، بل معالجات تتطور في ضوء الحاجة.

* كيف كانت انعكاسات توقيع عقود النفط مع الشركات حول البلوكين 4 و9 على الوضع الاقتصادي؟

- التوقيع بالنسبة إلى لبنان كبلد نفطي واعد، يعتبر قضية مهمة جداً. ليس لبنان فقط يترقب نتائجه، بل جميع الاسواق المالية التي تتعاطى معه، وكذلك المصارف التي لها ديون عليه، إضافة الى المودعين اللبنانيين الذين ينتظرون دائماً إيجابيات تشجعهم على استمرار التعاطي مع الاقتصاد اللبناني. فهذا حدث مهم جداً، وستكون له تفاعلات ايجابية في المستقبل في ضوء الاستكشاف والتقدم الذي سيحصل على صعيد تنفيذ العقود التي وُقّعت.

في عين التينة: وانتقل طربيه ووفد الجمعية إلى عين التينة حيث التقيا رئيس مجلس النواب نبيه بري، وجرى عرض للأوضاع الاقتصادية والمالية في البلاد.

وقال طربية بعد اللقاء: زرنا الرئيس بري للتشاور والتداول في المواضيع ذات الاهتمام المشترك تبدأ بتعزيز الوفاق الوطني، إلى الوضع المالي، والموازنة، إلى ما هنالك من تشريعات لنا كجمعية مصارف، رأي في أنها يجب تطبيقها بالسرعة اللازمة والتي تتعلق بصورة خاصة بمواضيع منها مستجد، ومنها ما نشأ في السنة الماضية بصورة خاصة في موضوع الضرائب. ويهمّنا أن يبقى لبنان مركزاً مالياً يتمتع بكل الميزات التفاضلية التي تتيح له لعب هذا الدور. ولقينا أقصى التجاوب من دولة الرئيس بري، ونحن بالفعل ممتنين له لهذه الجلسة التي غطّت كل المواضيع التي كانت تداولة وكان له رأي مسبق فيها، مبني على الاطلاع والتعاطي بصورة خاصة مع المواضيع الاستراتيجية التي تهّم كل اللبنانيين.

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o