Feb 13, 2018 1:48 PM
خاص

فتيل توتر جديد يُسحب من عين الحلوة: جمال حمد يسلم ابنه الــــى الجيش

المركزية- بعد مقتل الشاب عبد الرحيم بسام عن طريق الخطأ، في الاشتباك الاخير الذي اندلع بين "فتح" ومجموعة إرهابية بقيادة المطلوب محمد جمال حمد، علت الاصوات داخل المخيم مطالبة بنزع الغطاء الامني عنه، وتسليمه بعد أن تأكد وقوفه وراء العديد من الاشكالات والتوترات في المخيم.

وكشفت مصادر فلسطينية معنية بملف المطلوبين في مخيم عين الحلوة لـ"المركزية" أن "وساطة تولاها الامين العام لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود بالتعاون مع المسؤول السياسي لحركة "حماس" في لبنان أحمد عبد الهادي وبالتنسيق مع مدير مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادة،  قادت الى تسليم المتسببين بالاشتباك".

وأوضحت أن "نزولا عند طلب العميد حمادة بتسليم المتسببين بالاشكال، قام الشيخ جمال حمد بتسليم ابنه المطلوب محمد الذي نقل تحت حراسة مشددة الى مستشفى الراعي الطبي في الغازية للمعالجة جراء إصابته بجروح في فخذه نتيجة الاشتباكات الاخيرة. من جهتها، سلمت "فتح" أحد عناصرها المدعو ايمن العراقي الى مخابرات الجيش على مدخل المخيم".

وكان الشيخ حمد وزع تسجيلا صوتيا أعلن فيه انه سلم ابنه، واتهم "فتح" بحشد عشرات المقاتلين وإطلاق النار على ابنه"، داعيا المسؤولين في المخيم الى"اظهار حقيقة ما جرى من خلال نشر ما صورته كاميرات المراقبة في المخيم". وقال في التسجيل "أنا أخوكم جمال حمد سلمت ابني محمد حمد الان، لكن أوضح للناس جميعا ان ابني أُعتدي عليه والكاميرات تثبت ذلك.

وكشف حمد أنه "سبق أن عقد اتفاقا مع قائد الامن الوطني  الفلسطيني اللواء ابو أشرف العرموشي يقضي بالسماح لحمد بالتجول في المخيم شرط ألا يعتدي على أحد، وهذا ما نفذه ابني، إلا أنه أثناء عودته من عمله في  ورشة "ألمينيوم" الجمعة الماضي اعترضته مجموعة من "فتح "، ووضعوا المسدس في رأسه ووقع الاشكال".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o