Feb 08, 2018 4:24 PM
أخبار محلية

الاساتذة الثانويون يقطعون طريق القصر... والقوى الأمنية توقف 5 حمادة: معتكف عن حضور مجلس الورزاء حتى تحديد جلسة تربوية

المركزية- اعطى وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة جرعة دعم للأساتذة الثانويين الذين أعتصموا بدعوة من لجنة متابعة أساتذة التعليم الثانوي في كلية التربية، أمام قصر بعبدا للمطالبة بالدرجات الـ6 بعد المماطلة الحكومية،.وعندما حاولت القوى الأمنية منع المتظاهرين من الإنطلاق بمسيرة نحو قصر بعبدا وحجزتهم في البورة المخصصة للاعتصام، وحاصرتهم بالحواجز الحديدية، ومنعتهم من قطع الطريق، ما أدى الى تلاسن وهرج ومرج تخللتها مفاوضات بين الجيش والمعتصمين، وبعدما فشلت حاول بعض الأساتذة قطع الطريق وسط هتافات "سلمية سلمية" وحاول البعض منهم إجتيازالحواجز الحديدية الى القصر، رافضين المغادرة قبل لقاء احد المسؤولين، ما جعل الجيش يستقدم آليات مجهزة بخراطيم المياه ويوقف خمسة منهم على خلفية قطع الطريق وهم: وسيم نصار – محمد قاسم – عماد الارملي – رمضان حشوم – علي خريس وجعفر بحسون، وعلى الاثر طالب المعتصمون بالافراج عن زملائهم ومقابلة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتم الافراج عنهم من ثكنة شكري غانم بعد اتصالات حثيثة.

الى ذلك أجرى المعتصمون اتصالا بوزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة الذي استنكر تصرفات القوى الأمنية تجاه الأساتذة المعتصمين وشجب العنف غير المقبول في جمهورية تدعي احترام الحريات، وقال للمعتصمين: ابقوا حيث انتم، لا تتحركوا من مكانكم الى ان تحدد جلسة تربوية لمجلس الوزراء للبت في قضيتكم"، مشيرا الى انه معتكف عن حضور جلسات مجلس الوزراء الى حين تحديد موعد لهذه الجلسة التربوية، مؤكدا دعمه لهم وحياهم.

وحتى صدور هذه النشرة كان الإعتصام لا يزال مستمر.

بيان: وخلال الإعتصام تلا وسيم نصار بيانا باسم الاساتذة الثانويين جاء فيه:"الإنسان رهن كلمة صدق وشعار حق، اما نسيان الحق فخيانة، لذلك لسنا ممن ينسى حقه بالدرجات الست، ولن نبرح مكاننا بعد اليوم، وحيث يجب أن نكون ستجدوننا، حتى إيداعنا هذا الحق كاملا، ولو لزم الامر اضرابا متواصلا عن الكلية والتعليم لأننا مواطنون في بلد يتغنى بالحقوق والحريات فيعطي البعض ويتناسى البعض الآخر، وما دام حقنا مهضوما، فحريتنا مسلوبة، وذلك ما لا نرضاه على أنفسنا كأساتذة وأصحاب كفاءة نذرنا حياتنا للعطاء فدوة لهذا الوطن تمنع عنهم حقوقهم دون ذريعة".

وتابع:"نعم هو حقنا الذي ما برحت الوعود تتجاذبه، مع أنه أصبح جليا لكل عاقل أننا نستحق هذه الدرجات، وهناك قناعة تامة بها تبعا لمستندات ومنها: محضر إحدى جلسات مجلس النواب، التي تم فيها الاعتراف بأحقيتنا بهذه الدرجات الست، إضافة إلى مطالعة القاضي مداح، كما أن وزير التربية أكد لنا ذلك، مع وقوفه إلى جانبنا بهذا المطلب الحق على اعتبار أنه لا خلاف عليه، طالما يؤدي الى إنصافنا، باعتبار أننا موظفون اسوة بزملائنا في التعليم الثانوي".

وختم:"انطلاقا من هنا، وايمانا منا بشخص رئيس الجمهورية العماد ميشال عون (بي الكل) توجهنا طالبين الإنصاف، لأنك كلمة الحق وشمسها التي لا تغيب. وإلى كل نائب من نوابنا المحترمين، كما تدين تدان، فعددنا 2174 استاذا ونتائج اعمالكم ستجدونها غدا في صناديق الاقتراع. وهنا نود ان نوجه كلمة الى الرابطة الكريمة، اذ يعز علينا ان نقف موقف المناضل، دون مساندة منها، مع أن مطلبنا يطاول كل من سيأتي بعدنا، فكيف لإنسان أن يشعر بوجع وظلم أخيه ثم يغض طرفه غير آبه. أخيرا نكرر مطلبنا الذي يطاول 2174 أستاذا وعائلة للعيش بكرامة في وطننا. ونؤكد "الاستمرار في الاعتصام حتى تحقيق المطالب".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o