Feb 07, 2018 6:30 PM
أخبار محلية

كنعان: لتتضمن موازنة 2018 الإصلاحات وسنوقف مساهمات في غير محلها

إعتبر رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان، انه كي تمر موازنة العام 2018 في لجنة المال، عليها ان تتضمن الإصلاحات التي تعهدت الهيئة العامة والحكومة بإدراجها، وأضاف: “لا يمكن للدولة ان تمارس سياسة النعامة وان تدفن رأسها في التراب، وأن تستمر بالعطاءات بلا ضوابط وهي في حالة افلاس”.

وتابع: “الرقابة التي مارسناها خلال مناقشة مشروع موازنة العام 2017، كانت بمثابة جرس الأنظار لكل الوزارات والإدارات بأنه لا يمكن لمالية الدولة ان تستمر في الشكل الذي كان معمولا به، ولا بد من خطوات اصلاحية جذرية. هذه الرقابة ضرورية وسنستكملها، والإصلاح ضروري وسنذهب به حتى النهاية”.

وقال: “لن نعمل في الوقت عينه بطبيعة الحال ضد انفسنا، لذلك سنعمل على تعزيز المساهمات للجمعيات التي تسهم في خدمة المجتمع، بحسب إمكانات الدولة، لكننا نلتزم في الوقت ذاته بإيقاف أي مساهمة في غير محلها”.

كلام النائب كنعان، جاء في لقاء مع رؤساء ومديرين وممثلين عن المؤسسات والجمعيات التي تهتم بالشخص الأصم، في مقر “المكتب اللبناني للأبحاث العلمية في الصمم” في انطلياس، شارك فيه رئيسة المكتب الدكتورة فيفيان مطر توما، رئيسة ومديرة “مؤسسة الاب روبترس للاحداث الصم” الأخت باتريس مسلم، مدير “مؤسسة الهادي للاعاقة السمعية والبصرية – المبرات” الشيخ إسماعيل الين، مديرة تربوية في مدرسة “ايراب” للتدريب على السمع والنطق منى شلالا، وعن “مؤسسة أصدقاء عند الحاجة” كاتيا فرح، مديرة “مؤسسة البيان للصم” ربيعة قصب، نائب المدير العام لشؤون المعوقين في “مؤسسة البيان للصم” سلوى الزعتري، مديرة “المدرسة اللبنانية للضرير والاصم” ماري روز البرجي الجميل، مديرة “مركز المنى للصم والتنمية الفكرية” نعيمة فوال، ممثلة الرئيس في “جمعية رعاية اليتيم صيدا” سمر قاعيين ومسؤولة إدارية في “مؤسسة الاب اندويخ للصم” غريس ديرساهاريان.

وقال كنعان: “اللقاء كان ضروريًا لشرح العمل الذي قمنا به في المجلس النيابي، وأن الرقابة التي مارسناها لا تستهدف الجمعيات التي تقوم بعملها على صعيد الخدمة الاجتماعية للصم والبكم وذوي الاحتياجات الخاصة، التي تحظى برعايتهم في ظل تضحية شخصية ومجانية”.

وتابع: “لقد وضعتهم في الوقت عينه في صورة الوضع المالي للدولة اللبنانية وضرورة القيام بخطوات إصلاحية أساسية، لا سيما أن العجز السنوي هو 5 مليار دولار، والدين العام وصل الى 70 مليار، وحان وقت اقفال حنفية الهدر بالجهد والمتابعة كما نحن فاعلون، لا بالشعارات بلا أي عمل بناء في الاطار الصحيح”.

وختم: “الحوار كان مثمرًا وقد طلبت من الجمعيات بعض الإيضاحات والارقام والمعايير التي طلبتها ايضا وزارة المال والوزارات المعنية، لنساعد حيث يجب في الأماكن التي تقوم بعمل جدي، كالعمل الذي نشهده مع جمعيات الصم والبكم. وانا بانتظار موازنة العام 2018، وأكرر من موقعي اننا لن نقبل ان يلحق الظلم بحق أحد، ولن نحرم من يؤدي خدمة إنسانية، في مقابل ان لا تستمر الجمعيات المسيسة التي لا تقوم بالعمل المطلوب منها في هدر المال العام”.

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o