Feb 07, 2018 3:56 PM
خاص

العلاقة مع القـــــوات عادية ووضعنا مع الطاشناق جيد "التيار": رفضنا الاتهامات بحق بو صعب ولم ندخل في السجال

المركزية- اغتنم تكتل التغيير والإصلاح فرصة اجتماعه الأسبوعي لتوضيح وضع مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدولية الوزير السابق الياس بوصعب، بعد الزوبعة السياسية التي خلّفها تغيبه عن اجتماع التكتل الأسبوع الفائت، علما أن بو صعب كان تعرض لانتقاد في الاعلام على خلفية مواقفه وتوصيفه للوصاية السورية على لبنان، حيث اعتبر أن وجود دمشق في بيروت كان "أمرا ضروريا"، ورد في البيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة.

غير أن الأمر اتخذ منحى أشد خطورة عندما شنت قناة الـ أو.تي. في. هجوما عنيفا على بو صعب من دون تسميته، ذاهبة إلى حد اتهامه بـ "وضع يده" على المساعدات الدولية الخاصة بالنازحين، في موقف أعاد إلى أذهان كثيرين السجال بين وزير التربية السابق ومستشار رئيس الجمهورية الزميل جان عزيز، الذي يشغل أيضا منصب مدير الأخبار في القناة البرتقالية، معتبرين أن "المقدمة النارية فصل من فصول الاشتباك القائم أصلا بين الرجلين".

وإذا كان البعض قرأ بين سطور بيان تكتل التغيير والاصلاح الذي تلاه وزير العدل سليم جريصاتي، انحيازا عونيا واضحا لبو صعب على حساب عزيز، فإن أجواء التيار تبدو حريصة على عدم الغرق في التحليلات والمبالغات السياسية، وتوضح أن التكتل رفض ما تعرض له بو صعب من اتهامات، ونأى بنفسه عن السجال بين الطرفين.   

وفي السياق، تشير أوساط "التيار" عبر "المركزية" إلى "أننا رفضنا التهم التي كيلت لوزير سابق وأحد أعضاء التكتل، وهي غير صحيحة، ووردت في إطار مقدمة أخبار تعتبر قاسية، خصوصا أننا لا نقبل أن يقال إن أحد أعضاء التكتل وضع يده على أموال معينة في وقت نحن نحارب الفساد، ولم نتدخل في السجال الشخصي"، رافضة الدخول في مدى تأثير السجال على ترشيحي بوصعب في المتن، وعزيز في جزين، حيث من المتوقع أن يقف العونيون في مواجهة انتخابية مباشرة مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري.  

وعلى صعيد آخر، يلاقي التيار الوطني الحر سائر الأفرقاء في الاستعدادات الجارية للانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في 6 أيار المقبل. وفي هذا الاطار، سرى كلام في الكواليس الانتخابية عن أن دائرة بيروت الأولى (الأشرفية- الرميل- الصيفي- المدور) ستشهد تحالفا بين التيار وحزب الطاشناق، نظرا إلى تأثير الصوت الأرمني في الاستحقاق في هذه الدائرة، بعد ضم المدور إليها. غير أن العونيين يفضلون التريث في حسم تحالفاتهم على مسافة 3  شهور من الانتخابات.

وفي هذا الاطار تلفت الأوساط إلى أن "وضعنا مع الطاشناق جيد جدا، لكن هذا لا ينفي أننا قد لا نلتقي مع حلفائنا، في ظل القانون الجديد، كما أن احتمال التقائنا معه وارد أيضا".

وعلى عكس العلاقات مع الطاشناق، يبدو طرفا تفاهم معراب على موعد مع جولة جديدة من الاختلاف، إنطلقت أولى شراراتها من الخلاف بين النائب ستريدا جعجع ووزير الطاقة سيزار أبي خليل على خلفية التوظيفات في محطة وادي قاديشا. وتفيد الأوساط بأن "العلاقة مع القوات عادية، وهي لم تكن، في بعض المحطات، ملتزمة بروحية تفاهم معراب الذي لا نزال نصر على ضرورة الحفاظ عليه".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o