Feb 06, 2018 1:57 PM
اقتصاد

رئيس الجمهورية لوزير الطاقة وفريقه الاستشاري: لمواصلة الجهود أبي خليل: إنجازات في سنة ساهمت بتأمين الكهرباء والمياه للمواطنين

المركزية- دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون العاملين في وزارة الطاقة والمياه، إلى الاستمرار في الجهود التي يبذلونها من أجل تنفيذ الخطط الموضوعة والتي "يستفيد منها الجميع نظراً إلى فوائدها الاقتصادية والمعيشية، وعائداتها للدولة"، مشيراً إلى عراقيل سياسية كانت تمنع تطبيق الخطط الموضوعة في هذا المجال، لكنه أوضح أن "الأجواء اليوم أصبحت أفضل رغم الصعوبات التي ما زالت موجودة وتعيشونها، والتذكير بها يجعل عملكم أكثر تقديراً".

موقف الرئيس عون جاء خلال استقباله في قصر بعبدا، وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل مع وفد الفريق الاستشاري للوزارة.

أبي خليل: بداية، تحدث الوزير أبي خليل، فقال: منذ سنة التقينا بكم، وتزوّدنا بتوجيهاتكم وباشرنا بمهامنا. هناك مشاريع وملفات تم إنجازها وبدأ العمل بها، وأخرى قيد الإنجاز أو متوقفة. في قطاع الكهرباء، أصبح هناك معملان جديدان موصولان على الشبكة، وحلّينا مشكلة التوزيع في منطقتين كبيرتين وهناك منطقة أخرى باتت على طريق الحل. ولتأمين موضوع نقل الكهرباء، تم وصل محطات تحويل عدة رئيسية بالشبكة، ما ساهم في إراحة أجزاء كبيرة من المناطق في بيروت والمحيط.

وتابع: في ما خص موضوع المياه، تم تدشين سدّ وننتظر تدشين آخر الشهر المقبل، وهناك مشروع أوّلي بإنجاز أحد الإنفاق خلال عشرة أيام، كما تم تأمين المياه للعديد من المناطق عبر الشبكات، وهو ما يخفف هدر المياه على الطرق ليستفيد منها المواطن.

وفي موضوع النفط، قال "أنجزت العقود الاولى لاستكشاف المياه البحرية اللبنانية في عهد الرئيس عون"، متمنياً ان يستمر هذا النجاح ويحقق الغاية المرجوة منه، ويحقق آمال اللبنانيين إنما في ظل قدر أقل من العقبات".

عون: وردّ الرئيس عون معتبراً أن "مشروع الكهرباء الذي كان يجب تنفيذه، حظي بموافقة الحكومة اللبنانية في العام 2010، وكان من المفترض ان ينتهي عام 2014 وان نبدأ بالاستفادة من الاحتياط في العام 2015 بسبب زيادة الاستهلاك وتوفير طاقة أكبر، وهذه هي قواعد العمل والتخطيط". وتابع: لكن للأسف، لم يؤمّن المسؤولون في حينه الرساميل الكافية لتطبيق هذه الخطة، ولم تكن العراقيل مادية بل سياسية، علماً أن جميع اللبنانيين يحتاجون الى الكهرباء، والأمر نفسه ينطبق على موضوع المياه، وقد طالبت بهما منذ عودتي الى لبنان عام 2007 خلال عشاء للمهندسين، لانه لا يجوز ان يدفع اللبناني فواتير عدة للاستفادة من الكهرباء والمياه. لقد أدى عدم تطبيق هذه الخطط الى عجز وصل الى نحو 37 مليار دولار، وذلك بسبب العشوائية في العمل والمصلحة الخاصة، ولكن اليوم أصبحت الاجواء أفضل رغم الصعوبات التي ما زالت موجودة وتعيشونها، والتذكير بها يجعل عملكم اكثر تقديراً.

وختم: نشهد اليوم تحسين وضع المياه والكهرباء سنة بعد أخرى، وتم تلزيم التنقيب عن الغاز والنفط، وأدعوكم الى ان تواصلوا جهودكم التي بدأت تعطي ثمارها، ويستفيد منها الجميع نظراً إلى فوائدها الاقتصادية والمعيشية، وعائداتها للدولة. قليلون من ساروا في هذا المسار، وكان هناك ربما نوايا مبيّتة لإغراق الشركة أكثر فأكثر لشرائها بمبلغ رمزي.

بعدها، قدّم الوزير أبي خليل باسم الوفد لوحة تذكارية إلى الرئيس عون، تخليداً لتوقيع أول العقود النفطية في المياه البحرية اللبنانية في عهده.

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o