Feb 05, 2018 7:07 AM
صحف

"الجدار" و"التاسع "على طاولة اجتماع الناقورة

على وقع التهديدات الاسرائيلية "المتنوّعة" بين النفط بقول وزيرها افيغدور ليبرمان ان البلوك التاسع ملك لاسرائيل، والاسمنت بعزمها بناء جدار على طول الحدود، تتجه الانظار الى اجتماع الناقورة العسكري الذي ‏سيجمع ضباطاً من الجيش اللبناني و"اليونيفل" مع ضباط اسرائيليين الذي ترعاه القوات الدولية ويُعقد قبل الظهر في مقر القيادة الدولية في الناقورة، للبحث في طلب لبنان وقف بناء الجدار الإسرائيلي الذي اقترب من إحدى النقاط الـ13 التي يتحفّظ عنها لبنان ضمن الاعتراض المعلن عنه منذ 25 ايار 2000 حول طريقة تحديد الأمم المتحدة الخط الأزرق.

واكد  الناطق باسم الـ"يونيفيل" في لبنان آندريا تيننتي،  أن مناقشات الاجتماع الذي عقد في 7 دكانون الاول الماضي ‏وترأسه رئيس بعثة الـ"يونيفيل" في لبنان الجنرال مايكل بيري، "تركزت على أهمية استمرار التعاون في تنفيذ ‏ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان بموجب قرار مجلس الأمن (1701) - (2006)، والفقرات التنفيذية لقرار ‏مجلس الأمن (2373) - (2017)، فضلا عن الانتهاكات الجوية والبرية، والحالة على طول الخط الأزرق، ‏وانسحاب القوات الإسرائيلية من شمال (الغجر)".‎

وحول مناقشة "ترسيم الخط الأزرق البحري"، قال تيننتي لـ"الشرق الأوسط": "لم تنشأ الحدود البحرية بين ‏لبنان وإسرائيل أبداً، وليس لـ(يونيفيل) ‎ولاية لتحديد الحدود البحرية". وأوضح أن إسرائيل قامت من جانب واحد ‏‏"بتركيب خط العوامات في منطقة رأس الناقورة بعد انسحابها من لبنان في عام 2000. ولم تعترف الحكومة ‏اللبنانية بهذا الخط، وليس لـ(يونيفيل) ولاية لمراقبة هذا الخط

ولم تجزم مصادر عسكرية لبنانية بمناقشة الخط الأزرق البحري في الاجتماع اليوم، لافتة إلى أن الاجتماعات ‏تجرى بشكل دوري وتناقش الخروقات والتعديات الإسرائيلية. لكنها أكدت لـ"الشرق الأوسط" أن الاجتماع الذي ‏سيعقد اليوم "قد يكون أكثر أهمية من الاجتماعات السابقة"، على ضوء خلافين حدوديين كبيرين استجدا خلال ‏الفترة الأخيرة، وهما الخلاف على الجدار الفاصل الذي تنوي إسرائيل تشييده في مناطق حدودية متنازع عليها، ‏والخلاف الأخير على البلوك البحري رقم "9‏".‎

وقالت مصادر وزارية لـ الحياة "إن اجتماع الناقورة يأتي بناء لإلحاح الحكومة اللبنانية للنظر في إمعان إسرائيل في بناء جدار من الأسمنت على طول الشريط الحدودي بين البلدين، ما يشكل خرقاً لعدد من النقاط الحدودية التي لا يزال يتحفظ لبنان عليها ويتعامل معها على أنها تقع ضمن أراضيه الحدودية.

وأكدت أن لبنان يتحفظ على ثلاث عشرة نقطة حدودية تحاول إسرائيل ضمها إلى أراضيها مقابل الحدود اللبنانية، من بينها نقطتان تقعان في الناقورة وعديسة باشرت إسرائيل إقامة الجدار الإسمنتي عليهما.

وأوضحت المصادر نفسها أن لبنان يترقب ما سيصدر عن اجتماع الناقورة اليوم، لأنه سيتصدر لقاء الرؤساء الثلاثة غداً، وقالت "إن إصرار إسرائيل على ضم هذه النقاط التي يتحفظ عليها لبنان بعلم الأمم المتحدة سيقابل بموقف حاسم لا عودة عنه من المجتمعين في بعبدا. ورأت أن اجتماع بعبدا سينتهي إلى رسم الإطار العام للتحرك اللبناني ضد إسرائيل في خصوص التعديات على نقاط حدودية، إضافة إلى تحديد موقف لبنان من تهديد ليبرمان بضم البلوك 9 النفطي وحرمان لبنان من التنقيب عن النفط والغاز فيه.

ولفتت إلى أن لقاء الرؤساء سيرسم خريطة الطريق لاجتماع المجلس الأعلى للدفاع الوطني الذي يرأسه رئيس الجمهورية بعد غد الأربعاء في حضور رئيس الحكومة والوزراء المعنيين وقادة الأجهزة الأمنية.

وفي السياق، اكد الرئيس بري «وحدة الموقف اللبناني الرسمي حول هذا الملف المرتبط بمحاولة اسرائيل بناء الجدار الاسمنتي داخل المنطقة الحدودية المتنازَع عليها، وقال: لقد أُعطيَت التعليمات لممثل لبنان في الاجتماع بتأكيد الحق اللبناني في منع اي محاولة إسرائيلية لبناء جدار في البر تستهدف من خلالها اسرائيل السطو على النفط في البحر، وهو ما أشار اليه صراحة وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان عن «البلوك» الرقم 9، والذي كشف حقيقة الهدف الاسرائيلي.

 

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o