Feb 01, 2018 2:51 PM
خاص

صابر: صمتنا لا يعني عدم قدرتنا علــى التحرك

المركزية- لم يمر التوتر الليلي الذي شهدته بلدة الحدث (التي يعتبرها كثيرون أحد أهم معاقل التيار الوطني الحر الشعبية)، مرور الكرام، بل بدا بمثابة النقطة التي فاضت بها الكأس من الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها مناطق عدة منذ الاثنين الفائت، وهو ما دفع التيار الوطني الحر وحركة أمل إلى التحرك وإصدار بيانات التهدئة. غير أن هذا "الهدوء الحذر" لا يعني أن "الجرح" العوني اندمل، بل أن الأجواء البرتقالية تفيد بأن التيار  لا يزال ممتعضا مما جرى أمس، وإن كان مصرا على الركون إلى ضبط النفس، في مقابل ما يسميه "استفزازا" تعرض له في عقر داره.    

وفي السياق، أوضح نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون الادارية رومل صابر عبر "المركزية" "أننا نحاول تهدئة الوضع قدر الامكان، والجميع يعرفون أننا كنا ليلة الاثنين الفائت في مركزية التيار، ولم يكن هناك ما يؤشر إلى إشكالات أو احتجاجات. وما جرى يعتبر استفزازا، نحاول معالجته مع شبابنا ومناصرينا على الأرض. غير أن استمرار الوضع على ما هو عليه لن يقود إلى أي مكان، لأن في حال سقوط قتلى أو جرحى، فإننا قد نكون أمام مشكلة كبيرة".

وشدد صابر على "أننا في مناطقنا ولا نتحرك، لكن لا يجوز أن يفهمنا أحد على نحو خاطئ: موقفنا هذا لا يعني أننا لا نستطيع التحرك، لكننا نبذل جهودا لتهدئة الناس، وننظر بايجابية إلى البيان الذي أصدرته حركة أمل، ونشكر جميع الذين ساهموا في تبريد الأجواء".

وأشار إلى أن "ما يقال في السياسة يجب أن يلقى الرد في الاطار السياسي، خصوصا أن الجميع قادرون على تحريك الشارع في لحظة، ولا أعتقد أن انتشار 35 شخصا في الطرقات على متن الدراجات النارية تحرك عفوي تلقائي، وهو أمر لا يجوز".

وعن الأضرار الجسيمة التي خلفها السجال في العلاقات مع عين التينة، أشار إلى أن "لا شيء اسمه "كسر الجرة"، غير أنها قد تكون شُعرت قليلا، ونحن منفتحون على الجميع، والأمور قابلة للحل، بدليل أن لا مشكلة عندنا في الحوار مع أحد".

وفي وقت سارع البعض إلى قذف كرة الحل إلى ملعب حزب الله، بوصفه حليفا مشتركا، يتحدث بعض المتشائمين عن ضربات قوية تلقاها تفاهم مار مخايل، جراء صمت الضاحية عن مشهد الخصومة بين أمل والتيار. لفت صابر إلى أننا لا نقول إن حزب الله يقف متفرجا على الاشكال، ولا مشكلة بينه وبين الوزير باسيل، وهو دخل أمس على خط حل السجال".

وعن فرص التحالف البرتقالي مع الثنائي الشيعي، في ضوء الأحداث الأخيرة، نبه صابر إلى أن "الانتخابات ستجري في 6 أيار وليس الآن، وما زال أمامنا متسع من الوقت. لذلك التحالفات لم تقر بعد، وهي مرتبطة بالقرار السياسي، وفي السياسة لا يمكن إقفال أي باب، فنحن منفتحون على الجميع.   

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o