Dec 01, 2017 1:41 PM
منوعات

"التجمع اللبناني" يحذر من صفقات في تلزيم النفط والغاز : "النأي بالنفس" يعني تحييد لبنــــــان فعلاً لا قولاً

 

المركزية- حذر "التجمع اللبناني" من صفقات في تلزيم النفط والغاز، محذرا السلطات المعنية من التفريط بحقوق اللبنانيين وثرواتهم العامة من خلال صفقات تُلحق الغبن بمصالح لبنان واللبنانيين.

واصدر التجمّع بيانا جاء فيه:

1- ما زالت الأزمة السياسية تراوح مكانها ويتصرف كل التحالف الحاكم وكأنها لا تعنيهم، الخطاب لم يتغير ومثله الممارسة، فهم يبحثون عن مخرج شكلي لأزمة كبيرة من دون الغوص في أساس المشكلة التي قد تطفو على السطح في أي لحظة وتعيد إنتاج الأزمة من جديد. إن الأزمة هي في الموقف الرسمي من الصراع العربي – الايراني. إيران لا تنفك تعلن أن لبنان جزء من منظومتها العسكرية – السياسية، ولبنان الرسمي يتجاهل الأمر وكأنه غير معني باتخاذ أي موقف سيادي استقلالي فتستمر الدويلة في املاء مواقفها على الدولة!

إن "النأي بالنفس" يعني تحييد لبنان فعلاً لا قولاً، والعودة للدستور واتفاق الطائف، والدوران حول الأسباب الحقيقية للأزمة دون بحث جدي في سياسة دفاعية تحصر بالسلطة القرار وحق الإمرة على السلاح، لن تكون تسوية فعلية إذا لم تتقيد بشكل صريح بـ "النأي بالنفس" بل ستكرس استمرار الأزمة ووقعها السيء على الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي.

 2- مع ما نشاهده من عمل لتعويم "التسوية" أقله إعلامياً، فانه يتم على أرض الواقع تسريع تمرير الملفات المرتبطة بتلزيم النفط والغاز، بدليل إعلان وزير الطاقة انطلاق عملية المفاوضات الفنية مع شركات ستتولى التنقيب في المياه اللبنانية، مما يفضح تكراراً أن ثروة لبنان هي الملف الأبرز بين أطراف "التسوية"، والمصالح الخاصة لهؤلاء هي ما يجمع بينهم، وليست المصلحة اللبنانية أو مستقبل اللبنانيين ولا الوحدة الوطنية.

أما في ما يخص التوقيع المرتقب لعقود النفط والغاز، يحذر "التجمع اللبناني" السلطات المعنية من التفريط بحقوق اللبنانيين وثرواتهم العامة من خلال صفقات تُلحق الغبن بمصالح لبنان واللبنانيين، الذين لهم الحق بالملاحقة القانونية ضد كل المرتكبين، من لبنانيين وأجانب.

3- تبقى قضية الحريات شغلنا الشاغل في هذه الفترة، فحرية الصحافة مهددة، والأقلام المعارضة أو المنتقدة تتعرض للقمع وهناك صحافيون قيد الملاحقة لنشرهم معلومات تمس الذات العليا للمسؤولين مما يهدد بتحويل لبنان إلى دولة بوليسية تذكرنا بعهد السيطرة السورية على مقدرات البلد. نعيد التذكير بأن حرية التعبير هي حق دستوري وجزء من الهوية اللبنانية.

4- رغم تأكيد المجموعة العربية الحرص على لبنان والسعي الى منع الأذى عن اللبنانيين، ورغم ما عبّر عنه المجتمع الدولي من تمسك باستقلال لبنان والنأي بالبلد عن النار من حولنا والابتعاد عن أزمات المنطقة، فان القابضين على زمام الأمور قدّموا أولوياتهم في تجديد المحاصصة فيما بينهم على كل ما عداها مما يجعل البلد مفتوحاً على المجهول.

إن " التجمع اللبناني" يرفع الصوت مجدداً، محذراً من سياسة الاستهتار بمصالح اللبنانيين، ويدعو كل القوى المعترضة على سياسة التفريط بالوطن، سيادة واستقلالاً وثروات، إلى توسيع دائرة التواصل والعمل معاً لصياغة أسس وطنية للمواجهة بكل الأشكال الديموقراطية، وأولها الانتخابات النيابية من أجل إنقاذ البلد ومستقبل أبنائه.

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o