Jan 31, 2018 2:10 PM
خاص

الريّس: ليس من مصلحة احد تعريض الاستقرار الداخلي للاهتزاز

المركزية-  تُستكمل المشاورات ببطء شديد بين مختلف القوى السياسية لختم اللوائح المنتظرة التي تتضمن اسماء المرشحين للانتخابات النيابية في 6 أيار المقبل، في وقت أعلن مفوّض الاعلام في الحزب "التقدمي الاشتراكي" رامي الريّس في حديث لـ"المركزية" ان الاتصالات مفتوحة مع الاطراف كافة فيما يتعلق باستكمال التحالفات، موضحا ان الازمة السياسية التي استجدت في اليومين الماضيين بين "التيار الوطني الحر" و"حركة أمل" على خلفية كلام وزير الخارجية جبران باسيل أخيرا فرملت جهود كل القوى التي انكبت على متابعة الملف والسعي للخروج منه، مشيرا الى ان في النهاية ستعاود الاتصالات في وقت قريب بعد جلاء الازمة وما اذا كانت ستنحسر او تذهب في اتجاه المزيد من التصعيد.

ولفت الى ان مسألة التحالفات واعلان اللوائح من قبل النائب وليد جنبلاط لم تكتمل بعد.

وعن ترشيح مفوض الشؤون الداخلية في الحزب التقدمي الاشتراكي هادي ابو الحسن قال "قرار ترشيح ابو الحسن في منطقة المتن اتُخذ على رغم عدم اعلانه بشكل رسمي، الا انه تم بالتنسيق والتشاور مع النائب أيمن شقير الذي كان وسيبقى رمزا من رموز الحزب".

ولفت الى ان عند اكتمال التحضيرات واعادة الحركة السياسية الى طبيعتها، سيتم الاعلان بشكل رسمي عن كل المرشحين.

وعن الازمة بين "التيار" و"حركة امل" قال "موقف النائب جنبلاط كان واضحا لناحية الدعوة الى ضرورة تصحيح الخطأ الحاصل، والذي كان اهانة لرئيس مجلس النواب نبيه بري"، لافتا الى ان جنبلاط اتصل بالرئيس بري مستنكرا التعرض له لما يمثله من حيثية وطنية وسياسية، وأعلن ان الامر مرفوض ومستنكر، وبالتالي نأمل ان تطوى هذه الازمة في اسرع وقت تلافيا لتدهور الامور في الاتجاهات السلبية.

ولفت الى ان ليس من مصلحة احد تعريض الاستقرار الداخلي للاهتزاز او الخطر خصوصا اننا على مشارف استحقاق ديموقراطي طال انتظاره، ومن الهام جدا ان نخلق المناخات السياسية الايجابية الهادئة قبل الدخول في هذا الاستحقاق تلافيا لتعريضه لاي انتكاسة تترك تداعيات سلبية، والمطلوب المبادرة في مكان معين للملمة الوضع.

واشار الى ان من غير المفيد نقل الانقسامات اللبنانية الى الاغتراب وتمزيق الجاليات اللبنانية بفعل هذه الانقسامات، فيكفي ما يواجهه اللبنانيون من  مشاكل في الداخل والخارج، وعلينا المحافظة على الانتشار اللبناني حول اصقاع الارض في اقل قدر ممكن من الخسائر، وهذا يتطلب تضافر الجهود، لان نقل الانقسام الى الاغتراب من شأنه ان يؤدي الى تصدع الجاليات اللبنانية في كل القارات واغراقها في مشاكل نحن في غنى عنها، خصوصا ان للاغتراب اللبناني مساهمات اقتصادية واجتماعية وثقافية هامة في المجتمعات التي ينتشرون فيها، والمطلوب من الدولة اللبنانية ان تساعدهم في الحفاظ على علاقتهم الطيبة مع الدول التي يعملون فيها بدل اضعافهم من خلال تصدير انقساماتنا ومشاكلنا الداخلية الى الخارج.

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o