Jan 30, 2018 3:42 PM
اقتصاد

زمكحـل عن التوترات الأخيرة: لا نُصدّر شبابنا فقط بل انقساماتنا أيضاً

المركزية- تناول رئيس تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World  فؤاد زمكحل التوترات الأخيرة، وقال في حديث إذاعي: لا أريد أن أدخل في وحول السياسة، وليس من واجبنا تحديد أو  تحميل المسؤوليات، لكننا آسفون، لأننا مرة أخرى ندفع ثمن انقساماتنا الداخلية وتوتراتنا السياسية.

وأوضح زمكحل أن "المغتربين اللبنانيين أو من أصل لبناني في العالم وعموم المغتربين في أفريقيا وساحل العاج، غادروا لبنان، هاربين منه بسبب المشاكل السياسية الداخلية والمذهبية والطائفية، كي يبنوا حياتهم في عيش كريم والعيش المشترك، ويُحسّنوا نسبة عيشهم، ويؤمّنوا لقمة العيش لعائلاتهم، وقد نجحوا محققين ازدهاراً واضحاً، في كل المجالات، وخصوصاً في ساحل العاج، وقد تعاملوا مع بعضهم مثل الأخوة، لكننا يا للأسف، نلاحقهم بمشاكلنا الداخلية والطائفية والمذهبية، وهي تشكّل جريمة اقتصادية واجتماعية اغترابية، كما نلاحقهم بفشلنا الداخلي إلى نجاحهم الاغترابي.

وإذ قال "إننا لا نُصدّر شبابنا فقط، إنما انقساماتنا ومشاكلنا الداخلية أيضاً"، لفت زمكحل إلى أن "هدف تنظيم المؤتمرات في بلاد الاغتراب، أن نُظهر للعالم أجمع، ونعمل سوياً كمجموعات وليس إفرادياً، إنما يد واحدة، من دون أن نُصدّر مشاكلنا، بل أن نتعلم من النجاحات التي حققها المغتربون أنفسهم"، وقال: انطلاقاً من ذلك نأمل في تأجيل المؤتمر الاغترابي المنوي عقده في أبيدجان، لأن انعقاده في هذا الوقت، في ظل التوترات الراهنة ستكون له آثار سلبية، ريثما نحاول ترميم ما تخرّب، ونعمّر ما تم تدميره.

وشدد زمكحل على "أهمية إظهار الصورة الجلية التي يمنحها اللبنانيون المغتربون في القارة الأفريقية تحديداً عن العيش المشترك، وخصوصاً في ساحل العاج، حيث بنوا "لبنانهم الصغير" في مقرّ إقامتهم، تحقيقاً لما كانوا يحلمون به في وطنهم الأم"، داعياً إلى "الاقتداء بهؤلاء اللبنانيين المغتربين، حيث نجحوا في بناء "عائلة واحدة" بعيداً عما نشهده في لبنان أخيراً، فبدل أن نتعلم منهم النجاح والتعاون والتآزر، نلحق بهم بمشاكلنا وانقساماتنا".

وختم: فلننأ ونرحم اقتصادنا واغترابنا.

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o