Jan 30, 2018 1:50 PM
خاص

العفو العام لن يشمل الاسير وإرهابيي عين الحلوة

المركزية- على أبواب الاستحقاق الانتخابي، طفا العفو العام على سطح الاهتمامات السياسية، مع ما يعتريه من جدل حول المحكومين الذين سيشملهم، وإذا كان سيضم أسماء من  تلطخت أيديهم بدماء الجيش وانخرطوا في صفوف جماعات ارهابية لتنفيذ مخططات جرمية خطيرة تهدد الاستقرار على الساحة اللبنانية. فالعفو وإن كان مطلبا محقا ومنتظرا من قبل العديد من المحكومين القابعين في السجون اللبنانية لسنوات من دون محاكمة، إلا أنه في المقابل يطرح تساؤلات عن مصير الارهابيين الذي نكلوا بالجيش في معارك طرابلس وبحنين وصيدا كأحمد الاسير وهيثم الشعبي وغيرهما من المطلوبين المتوارين في عين الحلوة أو المحكومين وراء القضبان.

وفي السياق، أكدت مصادر أمنية لـ"المركزية" أن "قانون العفو لن يشمل الاسير والمقربين منه، الذين تلطخت أيديهم بدماء الجيش اللبناني في عبرا"، مشيرة الى أن "هناك رفضا لبنانيا رسميا وشعبيا للعفو عن الاسير من خلال إرساله الى الخارج لمدة 6 سنوات حتى تهدأ النفوس كما اشيع"، مؤكدة أن العدالة ستأخذ مجراها ودماء شهداء الجيش لن تذهب هدرا".

وأضافت أن "العفو لن يشمل كذلك الارهابيين الذين اعتدوا على الجيش وقاتلوه في عين الحلوة، كهيثم الشعبي، جمال حمد، أسامة الشهابي، إضافة الى الذين تلطخت أيديهم باستهداف اليونيفل والمدنيين من أبناء المخيمات".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o