Jan 29, 2018 3:43 PM
خاص

"المركزي" يعاود إعطاء القروض الإسكانية المدعومة قريباً فارس: القطاع العقاري يُجري عملية تصحيح لأسعار الشقق

المركزية- أعلن المنسّق العام لـ"تحالف القطاع العقاري في لبنان" مسعد فارس "توقف القروض الإسكانية المدعومة فوائدها من مصرف لبنان، بسبب نفاد الأموال المخصّصة لها، ويُرتقب أن يعاود مصرف لبنان إعطاء القروض الإسكانية المدعومة في الأيام المقبلة، أو خلال انعقاد المجلس المركزي لمصرف لبنان الخميس المقبل، حيث يُنتظر أن يقرّ الأموال المخصصة لذلك والمقدّرة بمليار دولار أميركي، على أن يتم وضع آلية جديدة لعمليات الإقراض وبفائدة جديدة".

وعزا فارس عبر "المركزية"، سبب نفاد الأموال المخصصة للقروض الإسكانية "إلى هجمة المواطنين على شراء الشقق خلال كانون الأول الماضي تحسّباً لارتفاع الفائدة على هذه القروض، في حين أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أن الزيادة ستبقى في حدود الـ 2/1 و4/3 في المئة على الفوائد القديمة".

واعتبر أن هذه "الهجمة" أنعشت القطاع العقاري "لكن المشكلة هي في الشقق الباهظة الثمن أي التي تتجاوز الـ 500 مليون دولار حيث الإقبال عليها محدود أو شبه معدوم وهناك 4 آلاف شقة في بيروت لا تزال غير مباعة ويتجاوز سعر الشقة الواحدة منها الـ 500 ألف دولار، منها ألف شقة تتخطى أسعارها المليوني دولار".

وكشف عن إجراء القطاع العقاري عملية تصحيح للأسعار، إذ بلغ سعر المتر الواحد المعروض في شارع سرسق في الأشرفية 1500 دولار في العام 2005 وارتفع في العام 2008  ليصل إلى 12 ألف دولار بعد هجمة الرساميل على القطاع العقاري، وبالتالي التغيّر الذي حصل بعد العام 2011 لجهة غياب الخليجي وانخفاض سعر البترول وتعثر العمل لدى الشباب في الخليج وأفريقيا، كل ذلك انعكس ركوداً في القطاع العقاري.

وطالب "بضرورة تصحيح الأسعار وإيجاد معادلة جديدة في هذا الإطار، خصوصاً أننا قمنا بإنشاءات عقارية مرتفعة الأسعار، لكننا نبيع اليوم بسعر الكلفة وأحياناً كثيرة بأسعار أدنى".

وأعلن فارس أن كل الجمعيات واتحادات الطوبوغرافيين ومنشئي الأبنية وكل الذين يتعاطون بالقطاع العقاري "توحّدوا في ما بينهم تحت ما يُسمّى "التحالف في القطاع العقاري اللبناني" لاعتبارنا أن الوحدة والتحالف يؤدّيان إلى إسماع صوتنا أكثر مما نكون مشرذمين".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o