Jan 29, 2018 2:50 PM
اقتصاد

"إنماء طرابلس" تنظم عرضاً رياضياً تكريماً لشهداء الجيش حبيـب: هدفنـا دعـم أبنائنـا فـي المينــاء وطرابلس

 

المركزية- نظمت جمعية "إنماء طرابلس والميناء" بالتعاون مع نادي "بوشيدو دوجو" وتكريماً لشهداء الجيش اللبناني من أبناء الميناء، عرضاً رياضياً في فنون القتال تحت عنوان "في ضمير أبناء الميناء"، في مقرّ النادي في ميناء طرابلس، وحضره النائب السابق مصطفى علوش، نائب رئيس بلدية الميناء ميشال فلاح، رئيس ومؤسّس "جمعية إنماء طرابلس" أنطوان حبيب، مدير ثانوية بكفتين بشارة حبيب، رئيس النادي حنا روادي وحشد من أبناء الميناء ورياضيين.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني، ثم ألقى أنطوان حبيب كلمة رحّب فيها بالحضور والرياضيين، وأثنى على العرض المميّز الذي قام به الرياضيون في فنون الـ"كاراتيه"، وقال: هدفنا في الجمعية، المساهمة والوقوف إلى جانب كل الرياضيين، والوقوف أيضاً إلى جانب أي نشاط بيئي أو اجتماعي يساهم في دعم أبنائنا في مدينتيّ الميناء وطرابلس. وأضاف: الرياضة على أنواعها هي الرقيّ والتطور وأساس الشباب والشابات والمجتمعات، ولن نألو جهداً في دعم الرياضة على أنواعها لترتقي إلى الأفضل وإلى مستويات عالمية. وفي المناسبة أحيّي رئيس النادي البطل حنا روادي وفريق عمله والرياضيين على الجهود التي بُذلت على مرور السنين للوصول بهذا الصرح إلى مستويات متقدمة في فنون القتال خصوصاً في مجال التنظيم المميّز والتطور اللافت.

بشارة حبيب: ثم تحدث بشارة حبيب فقال: "جمعية إنماء طرابلس والميناء" أبت منذ تأسيسها، الاهتمام بإنماء الحجر والبشر على الصعد الثقافية والفنية والتربوية والاجتماعية والرياضية والسياحية كافة. ولعلّ الرياضة هي من أهم أوجه التنمية البشرية لأنها فنّ مرئي وتشكيلي يتم من خلاله التعبير عن الأحاسيس والأفكار من خلال الحركات والتحركات. فالرياضة تمكنك من اكتشاف الحالات النفسية والتعرف إلى الطاقات الشخصية وتفريغ الطاقات الجسدية السلبية والإيجابية وتنمية المخيّلة الإبداعية.

وتابع: هذه الهواية لا تقتصر على الأطفال فقط، بل تطال الكائنات البشرية على اختلاف أعمارها لأنها تحمل العديد من الفوائد الصحية بدءاً من تخفيف التوتر الى الابتعاد عن استهلاكات العالم الخارجي، الى المساعدة في  التأمل للتخلص من مشاكل الحياة اليومية. وأمام كل هذه الإيجابيات، تشكر "جمعية إنماء طرابلس والميناء" جميع الحاضرين الذي لبّوا دعوتها إلى المشاركة في هذا الحفل الرياضي تكريماً لشهداء الجيش اللبناني.

علوش: وأثنى علوش على جهود الرياضيين وقال: يهمّني أن أشكر الصديق أنطوان حبيب على هذه المبادرة والمدرّب البطل حنا روادي صديق العمر منذ أكثر من 42 سنة على هذه المبادرة الجميلة، ونقف بكل احترام له وللمشاركين في هذا الاحتفال المشوّق.

وأضاف: لولا المؤسسة العسكرية وتضحيات الجيش اللبناني ولولا القوى الأمنية الموجودة على الاراضي اللبنانية لما استمر لبنان، ونشعر جميعاً بالأمن والاستقرار، ونحن كلبنانيين وسياسيين ندين ببقاء هذا الوطن لهذه المؤسسة التي أعطت الأمل لأولادنا كي يتمكنوا من حضور التمارين والمنافسة في المباريات العربية والدولية.

وختم: الأمر الوحيد الذي يجب أن يقوم به أطفالنا وشبابنا وشاباتنا هو الشكر والامتنان لشهدائنا في الجيش ولهذه المؤسسة التي بذلت كل التضحيات من أجل أن نبقى، ويبقى وطننا وطن السلام والعيش المشترك.

فلاح: بدوره قال فلاح: لولا وجود هذه المؤسسة العسكرية لما كنا موجودين بكل المؤسسات الاجتماعية والتربوية، وأشكر هذه المؤسسة على تضحياتها، كذلك نشكر هذه المبادرة لتكريم الجيش اللبناني، وباسم البلدية أقول إن الوطن لا يتطوّر ويتقدّم إلا بدعم الرياضة والرياضيين.

وأضاف: نحن كبلدية نشدّد على دعم كل الأندية الرياضية الموجودة في الميناء والأنشطة على أنواعها، وأجدّد شكري للجميع على هذه المبادرة الطيّبة.

وفي ختام الاحتفال، قدّم حبيب درعاً تقديرية لعلوش، ثم أقيم حفل كوكتيل على شرف المشاركين والحضور.

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o