Jan 29, 2018 8:37 AM
صحف

"حزب الله" يُدير ظهره الانتخابي لـ "التيار"؟

يستطيع «حزب الله» أن يُدير ظهره في جزين- صيدا لشريكه في «ورقة التفاهم»، نظراً إلى أن الطرفين يتبادلان تقديم الخدمات السياسية، لكنه في المقابل لم يوفق في التوصل إلى «وقف النار» بين حليفه رئيس الجمهورية ميشال عون ومن خلاله «التيار الوطني» وبين رئيس البرلمان نبيه بري.

فـ «حزب الله»، كما تقول المصادر عبر "الحياة"، بات محرجاً، وما يزيد في إحراجه أن رئيس الجمهورية لا يزال يقفل الباب أمام محاولة الحزب التوصل إلى تسوية تتعلق بمرسوم الأقدمية لدورة ضباط 1994، مع أن الخلاف سرعان ما تصاعد حتى وصل إلى حدود طرح أكثر من سؤال حول مصير اتفاق الطائف في ضوء ما صدر أخيراً عن الوزير باسيل.

وتلفت المصادر إلى أن «التيار الوطني» ماض في خوض معركته السياسية ضد الرئيس بري، لأنه اعتاد منذ خوضه الانتخابات النيابية للمرة الأولى في دورة 2005 على البحث عن خصم سياسي قد يكون في حاجة إليه لإنعاش وضعه في الساحة المسيحية، مع تحضيره لهذه الانتخابات في ضوء بروز بوادر خلاف في داخله بدأت من دائرة كسروان- جبيل على خلفية التباين بين باسيل والمرشح العميد المتقاعد شامل روكز، ولأن الآخرين يعتبرون حلفاء له في شكل أو آخر.

 

 

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o