Feb 08, 2018 4:47 PM
أخبار محلية

جلسة حكومية هادئة.. وعون: ما حصل حالة استثنائية عولجت ضمن الدستور إجماع رئاسي على مواجهة أطماع اسرائيل وإعداد الموازنة عشية مؤتمرات الدعم لجنة لدرس توسيع المطار..واتفاق مبدئي على الهوية الممغنطة ومكننة الاحوال الشخصية

المركزية- في أول جلسة يعقدها بعد أزمة "فيديو محمرش" التي توسّعت تداعياتها الى الشارع من جهة، واللقاء الرئاسي الثلاثي الذي عقد الثلثاء في قصر بعبدا وسحب فتيل التصعيد، مرسيا هدنة سياسية جديدة في الداخل، من جهة ثانية، سادت أجواء هادئة مجلسَ الوزراء الذي التأم في قصر بعبدا اليوم. وفي السياق، اعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أنّ "ما حصل مؤخراً حالة استثنائية تمّت معالجتها حفاظاً على الوحدة الوطنية ومن ضمن الدستور والقوانين"، مشدداً على "ضرورة تفعيل مؤسساتنا الدستورية وتطبيق القوانين والنصوص". وفي وقت استحوذت التهديدات الاسرائيلية على حيز واسع من المباحثات حيث أكد الرئيس عون "أننا نواصل الإتصالات لمنع الأطماع الاسرائيلية في الأرض والمياه وسنواجه اي اعتداء عليهما" وأشار رئيس الحكومة سعد الحريري الى ان "القوى السياسية مهما اختلفت فيما بينها تقف موحدة لمواجهة التحدي الاسرائيلي المتمثل راهنا بالجدار وادعاء ملكية البلوك 9 ". وفي وقت كان تشديد رئاسي على ضرورة اقرار الموازنة واستكمال التحضيرات لمؤتمرات الدعم الدولي للبنان، وافق مجلس الوزراء "على مكننة الهويات والملفات الشخصيّة بالمبدأ على أن تستكمل الإجراءات في جلسات أخرى عوضاً عن إنجاز بطاقة ممغنطة للإنتخابات تستخدم في إطار واحد"، كما شكّل لجنة برئاسة الحريري وعضوية الوزراء غسان حاصباني وعلي حسن خليل ويوسف فنيانوس ويعقوب الصراف لدرس المخطط التوجيهي لتوسعة المطار والمباشرة بتنفيذ المرحلة الملحة منه بكلفة تقديرية تبلغ 200 مليون دولار. وعيّن من خارج جدول الاعمال جلال سليمان مفتشا عاما في التفتيش المركزي.

عقد مجلس الوزراء جلسة عادية قبل الظهر في قصر بعبدا برئاسة الرئيس عون وحضور الرئيس الحريري والوزراء، باستثناء وزير التربية مروان حمادة الذي أفيد أنه لن يحضر لعدم إدراج بند يتعلّق بوزارة التربية على جدول الأعمال.. وبحث الوزراء جدول أعمال من 93 بندا، أبرزها تعديل البند المتعلق بالبطاقة الممغنطة في قانون الانتخاب لتفادي الطعن بنتائج الاستحقاق لاحقا.

عون: وفي مستهل الجلسة، اعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أنّ "ما حصل مؤخراً حالة استثنائية تمّت معالجتها حفاظاً على الوحدة الوطنية ومن ضمن الدستور والقوانين"، مشدداً على "ضرورة تفعيل مؤسساتنا الدستورية وتطبيق القوانين والنصوص". وقال: "نواصل الإتصالات لمنع الأطماع الاسرائيلية في الأرض والمياه وسنواجه اي اعتداء عليهما"، داعياً "مجلس الوزراء للاسراع في مناقشة الموازنة وانجاز التحضيرات اللازمة للمؤتمرات الثلاث، في روما وباريس وبروكسيل". ودعا الرئيس عون "إلى تخصيص جلسة لدرس مطالب القطاع التربوي ويشدّد على تنفيذ القرارات التي تنظّم قطاع النقل وتحميه". كما تطرق رئيس الجمهوريّة إلى أزمة المعلمين التي تتفاعل وطالب البت بالموضوع، وأطلع عون مجلس الوزراء على نتائج زيارته الجيدة إلى الكويت والدعم الذي تلقاه لبنان لتمويل مشاريع عدة، مشيرا الى أنه سيزور العراق وارمينيا تلبية لدعوتين رسميتين من رئيسي البلدين.

الحريري: من جهته، أكّد الرئيس الحريري أنّ "القوى السياسية مهما اختلفت فيما بينها تقف موحدة لمواجهة التحدي الاسرائيلي المتمثل راهنا بالجدار وادعاء ملكية البلوك 9 ". وقال "اتخذ المجلس الاعلى للدفاع قرارات تدعم استقلال لبنان وحقه بالدفاع عن ارضه ونعمل في الوقت نفسه مع الدول الصديقة لمعالجة الاطماع الاسرائيلية ونأمل ان نصل الى نقاط ايجابية". واضاف "يتحرّك فخامة الرئيس وأنا والرئيس بري ووزير الخارجية في اتجاهات عدة نأمل في أن تظهر نتائجها تباعاً". أمّا في موضوع الموازنة، فأشار الحريري "الى التخفيض الذي طلب من الوزارات وفور انجاز ذلك ستعرض على مجلس الوزراء". الى ذلك، أكد الحريري ان المؤتمرات الخارجية ستتم مواكبتها بمشاريع قوانين.

لجنة وتعيين: بعدها باشر المجلس درس جدول اعماله. فقرر تشكيل لجنة برئاسة الحريري وعضوية الوزراء غسان حاصباني وعلي حسن خليل ويوسف فنيانوس ويعقوب الصراف لدرس المخطط التوجيهي لتوسعة المطار والمباشرة بتنفيذ المرحلة الملحة منه بكلفة تقديرية تبلغ 200 مليون دولار. كما عيّن من خارج جدول الاعمال جلال سليمان مفتشا عاما في التفتيش المركزي. أما موضوع تأهيل المطامر، فتم إرجاؤه.

باسيل يهاجم حماده: في غضون ذلك، أشارت معلومات صحافية الى ان وزير الخارجيّة جبران باسيل هاجم، خلال الجلسة، وزير التربية مروان حمادة بعنف على الرغم من غيابه عنها، وقال: "صار قاطعلو كذا بند وعم يقول هيدا نظام رئاسي. هيدا كلام مرفوض يا دولة الرئيس ولازم نوضعلو حدّ".

بوعاصي: وتلا وزير الشؤون الإجتماعية بيار بو عاصي المقررات بعد انتهاء الجلسة، لافتاً إلى انّه تمّت الموافقة على مكننة الأحوال الشخصية واستصدار بطاقة هوية ممغنطة كمبدأ"، وسيستكمل البحث في جلسات مقبلة".

وعن موضوع توسعة المطار قال: "سيعاد درسه بشكل مفصّل وهناك حاجة لتوسعته".

واشار بو عاصي إلى أنّ "الرئيس عون اطلع مجلس الوزراء على نتيجة زيارته للكويت ونتيجة المحادثات التي اجراها والدعم الذي تلقاه لبنان لتمويل مشاريع عدة"، وأضاف: "سيزور العراق وارمينيا تلبية لدعوتين رسميتين من رئيسي البلدين".

بعد الجلسة: وبعد الجلسة، قال وزير الداخلية نهاد المشنوق: اتفقنا على مشروع مكننة الاحوال الشخصية واتفقنا مع وزير العدل والدفاع على اجتماع لوضع خطة لمعالجة اكتظاظ السجون. أما وزير الشباب والرياضية محمد فنيش فقال "قرارات مجلس الدفاع الاعلى واضحة والتصدي للتهديدات الاسرائيلية محتم".

قبل الجلسة: وقبل الجلسة، عقدت خلوة بين الرئيسين عون والحريري. كما تحدث عدد من الوزراء. فقال وزير الدولة لشؤون مجلس النواب علي قانصو إن "تعديل المادة 84 المتعلقة بالبطاقة الممغنطة سيتم في مجلس النواب مع العلم أن الرئيس نبيه بري قال ان لا مجال للطعن على اعتبار أن المادة ٩٥ تقول ان يحق للمواطن الانتخاب عبر جواز سفر أو الهوية". من جهته، اشار وزير الصناعة حسين الحاج حسن عند سؤاله عن تعيينات المجلس العدلي الى ان "من الطبيعي ان يتم التوافق على التعيينات قبل البت بها في مجلس الوزراء".

أما وزير الاعلام وعن امكانية وجود امل لبحث قضية مجلس ادارة لتلفزيون لبنان، فأجاب ممازحا: "يا امل او حزب الله". وأوضح انه سيطالب بأن ينتخب الاعلإميون مع الموظفين حتى يتسنى لهم التغطية على راحتهم يوم الانتخاب".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o