Feb 08, 2018 3:39 PM
أخبار محلية

مطر في احتفال بعيد مار مارون: نضحي للوطن وليس به

المركزية- أحيت مدرسة الحكمة في جديدة المتن عيد شفيعها القديس مارون، بدعوة من رئيس المدرسة الخوري أنطونيو واكيم وبمشاركة أسرتها التربوية والإدارية والكشفية والرياضية وقدامى المدرسة وأصدقائها من الوجوه السياسية والإجتماعية.

وفي المناسبة، ترأس رئيس أساقفة بيروت ولي الحكمة المطران بولس مطر، القداس الإلهي في الملعب المقفل للمدرسة، يعاونه الآباء أنطونيو واكيم والياس عازار وجورج عقيقي ورودريك شرتوني، وبمشاركة النواب إبراهيم كنعان، غسان مخيبر ونبيل نقولا، قائمقام المتن مارلين حداد،  وقيادات وقبل القداس، ألقى الخوري واكيم كلمة حيا فيها المشاركين في عيد المدرسة "التي تنشىء بناتها وأبناءها على الحوار والإنفتاح الذي نشأت عليه الحكمة".

بعد الإنجيل المقدس، ألقى المطران مطر عظة من وحي المناسبة تحدث فيها عن القديس مارون وعلاقة لبنان والكنيسة والحكمة به".

وقال: "وطننا العزيز لبنان، إذا ضحينا من أجله أنقذناه ووجدناه. نضحي بذواتنا ومصالحنا في سبيل الوطن وليس العكس أي أن نضحي بوطننا في سبيل ذواتنا ومصالحنا. هذه الأمثولة نأخذها اليوم في عيد مار مارون. نضحي وننال. نموت ونحيى ونأخذ أيضا من حياة القديس مارون أمثولة النسك. مار مارون تنسك وكان يمثل النسك السوري بالمعنى الجغرافي للكلمة. هذا النوع من النسك الذي عاشه مار مارون نسميه اليوم في تاريخ حياتنا الروحية النسك الرسولي. ترك العالم ولجأ إلى صلاة الله. إنقطع للصلاة ولكنه لم ينقطع عن الناس. تقرب من الله فصار قريبا من جميع الناس. الأمثولة هي هنا. بمقدار ما نتقرب نحن من الله نصبح قريبين من الناس ونحبهم أكثر. بمقدار ما نحب الله نحب الآخر. هذه أمثولة أبينا القديس مارون لنا جميعا. بمقدار ما نحن نذكر الرب ونحيا في سبيله نحب الآخرين الذين هم على صورتنا مثالنا أبناء لله على صورته ومثاله مخلوقون".

واشار الى اننا "صرنا مختبرا للعيش الواحد المشترك بالمساواة والكرامة للجميع، نرفعه اختبارا عظيما للشرق وللغرب، كما قال البابا القديس يوحنا بولس الثاني. أنتم في الشرق إذا أردتم سلاما انظروا إلى لبنان واتخذوه مثالا لكم في العيش الواحد. أنتم في الغرب تريدون أمنا أنظروا إلى لبنان كيف يعيش. هذا ما قاله البابا القديس يوحنا بولس الثاني".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o