Feb 07, 2018 7:33 PM
الوضع العربي

وزير التعليم الاسرائيلي يدعو الى تحويل مستوطنة "هار براخا" الى مدينة ردا على قتل مستوطن

أعلن وزير التربية والتعليم ورئيس "البيت اليهودي" نفتالي بينيت، ردا على عملية قتل مستوطن في أريئيل يوم أمس، أنه يجب أن يتم تحويل مستوطنة "هار براخا" في الضفة الغربية الى مدينة كـ "رد على الارهاب"!

جاءت أقوال بينت خلال تقديم العزاء لعائلة المستوطن القتيل ايتمار بن غال في المستوطنة، حيث قال إن "هدف هذا القتل كان أن يجعلنا نيأس وتحطيم معنوايتنا. عدا عن الرد في الفترة القريبة ومعالجة هذا المخرّب، فإن الرد الحقيقي يجب أن يكون بتثليث المستوطة وتحويل هار براخا الى مدينة في اسرائيل".

وأكد أن هناك مخططات جاهزة وتنتظر المصادقة عليها من قبل لجان التخطيط والبناء، "ولكنه قرار سياسي". متعهدا بالعمل على توسيع حجم المستوطنة بثلاثة أضعاف "وهكذا سننقل الرسالة أننا موجودون هنا".

وقال أيضا أن العديد من المدن أقيمت في السنوات الـ120 الأخيرة كرد على عملية قتل وذكر منها "كريات شمونة" و "معاليه هحميشا"، مؤكدا أنه هذا يجب أن يكون الرد "المزيد من العائلات، المزيد من الأطفال، المزيد من المدارس، المزيد من المستوطنات، والمزيد من المدن. عندما تنمو هذه الأمور أمامهم، هم سيفهمون أنهم يضربون رأسهم بحائط اسمنتي، وهذا مضيعة للوقت"!

أما رئيس المجلس الاقليمي شومرون - يوسي دغان فقد قال إن "الرئاسة لأعدائنا هي تحويل هار براخا الى مدينة. يجب المصادقة مباشرة على مخططات البناء التي تنتظر المصادقة منذ سنين. ويجب أن يكون واضحا لكافة أعدائنا أن من يحاول أن يمس نفس واحدة في اسرائيل سيحظى بآلاف العائلات، من يحاول تدمير منزل في اسرائيل سيتلقى آلاف البيوت"!

في سياق متصل، يواصل الجيش الإسرائيلي وشرطة حرس الحدود منذ يومين، جهودهم في البحث عن المواطن الإسرائيلي ابن الـ 19 عاما، عبد الحكيم عادل عاصي، الذي نفذ عملية الطعن في أريئيل أول أمس الاثنين، والتي قتل فيها أيتمار بن غال، البالغ 29 عاما، من سكان مستوطنة هار براخا.

وقد أغلقت قوات الامن الإسرائيلية الطرق الرئيسية المؤدية الى قرية كفر حارس في محيط مدينة نابلس، وأجرت مسحا امنيا وتفتيشا دقيقا في القرى المجاورة. وقال عبد الرحيم بوزيه رئيس المجلس المحلي في كفر حارس لصحيفة "هآرتس" العبرية: "لقد أغلق الجيش الإسرائيلي جميع مداخل ومخارج البلدة ولا يسمح لأي شخص بالمغادرة. نحن نشعر بأننا محاصرين ولا نعلم ما الذي سيحدث. لقد جاب الجيش المحال التجارية في البلدة وصادر كاميرات التصوير المنصوبة فيها".

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد شرعنت الأسبوع المنصرم البؤرة الاستيطانية "حفات غلعاد" التي ينحدر منها الحاخام رازيئيل شيلاح الذي قُتل في عملية إطلاق نار قرب نحو الشهر، شرق مدينة نابلس، وذلك ردا على قتل هذا المستوطن.

وقد أكد نتنياهو خلال جلسة الحكومة الأسبوعية صباح الأحد أن إسرائيل "لن يهدأ بالها حتى يتم القاء القبض على احمد جرار قائد الخلية التي ارتكبت الهجوم الذي أدى لمقتل شيلاح وعلى من ساعده وتقديمهم الى العدالة". وقُتل أحمد جرار يوم أمس الثلاثاء بنيران الجيش الإسرائيلي.

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o