Feb 07, 2018 2:09 PM
خاص

انطوان سعد: "التقدمي" و"المستقبل" متحالفان في البقاع الغربي- راشيا مرحلـــة ما بعد 14 شباط حاسمـــــــة وستحمل مفاجآت

المركزية-  فيما تبدو الصورة ضبابية على خط التحالفات السياسية المفترضة بين القوى السياسية استعدادا للاستحقاق الانتخابي في 6 ايار، فهي ليست كذلك في انتخابات البقاع الغربي – راشيا وتحديدا في الشق المتصل بتحالف تيار المستقبل مع الحزب التقدمي الاشتراكي.

فقد أعلن عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب انطوان سعد في حديث لـ"المركزية" أن عقدا كثيرة تحول دون اعلان العديد من التحالفات الانتخابية بعضها مرتبط بطبيعة قانون الانتخاب الجديد خصوصا لجهة الصوت التفضيلي، والبعض الآخر مرتبط بالجو السياسي العام لا سيما بعد ازمة الرئاستين الاولى والثانية.

ولفت الى ان التحالفات تختلف اليوم عن تحالفات انتخابات العام 2009، والتحالف الوحيد الموجود هو بين الثنائي الشيعي حزب الله وحركة امل، اضافة الى حديث عن تحالف بين التيار الوطني الحر وكتلة المستقبل، وتحالف مبدئي بين الحزب التقدمي وتيار المستقبل، وهذا التحالف يصطدم بعقبات تدفع بالرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط الى تذليلها.

وأعلن ان جنبلاط كان واضحا في قراءته المشهد الانتخابي، فهو يسعى الى اكبر مروحة من التحالف في الجبل، كي يحمي المصالحة التي تمت في حضور ورعاية الكاردينال مار بطرس صفير، اضافة الى السعي لتمثيل القوى الوازنة فيه، وبالتالي حماية النسيج الديموقراطي المتنوع الذي يضم نوابا من مختلف الطوائف.

وقال "جنبلاط  قدم الكثير من التسهيلات"، موضحا ان تيمور جنبلاط "لن يدخل البرلمان الا على رأس كتلة نيابية وازنة".

واذ اعلن ان التحالفات تسودها أجواء ضبابية في المناطق كافة، لفت الى ان اللوائح لن تكون واضحة في الوقت الراهن، وهذا ما يؤخر العديد من الكتل اعلانها. كاشفا ان مرحلة ما بعد 14 شباط ستحمل الكثير من المفاجآت.

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o