Feb 02, 2018 3:52 PM
خاص

"بري لاقى اتصال عون بتسهيل انعقاد "مؤتمر الطاقة" في أبيدجان" الخليل: العلاقة مع الحريري لم تكن يوما سيئــة بل "عتب أحبة"

المركزية- أعاد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الجو السياسي العام الى مساره الصحيح، بعد أن انحرف باتجاه خطير كاد يهدد استقرار ووحدة البلاد على خلفية تسريبات الفيديو للوزير جبران باسيل. فبعد اتصال رئيس الجمهورية برئيس مجلس النواب نبيه بري، عادت العلاقة بين أمل والتيار الى سابق عهدها (القائمة على "التباعد" ولكن تحت سقف المؤسسات الدستورية) وسحب فتيل الفتنة من الشارع، وتجلت في بلدية الحدث اليوم صورة جامعة تنبذ التصعيد الكلامي الذي ساد منذ مطلع الاسبوع. مرة جديدة تبرهن الرئاسات الثلاث أنها صمام أمان الاستقرار في لبنان، والمدافع الشرس عن اتفاق الطائف الذي وان اختلفت القراءات بشأنه إلا أنه يبقى ركيزة الحكم في لبنان بحسب ما تؤكد كل من بعبدا وعين التينة والسراي.

عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أنور الخليل أشار عبر "المركزية" الى أن "عندما يتوافق الرؤساء المعنيون مباشرة بالقضية، من واجبنا أن نوحد المواقف، ونتفاهم بدلا من العرقلة"، مضيفا أن "دعوته الوزير باسيل للاستقالة كانت لسببين: فداحة الكلام الذي سمعناه، والتأخر في الاعتذار، من هنا طرحت الاستقالة التي تبين عن شجاعة المسؤول في تحمل مسؤولية أخطائه".

وقال إن "الخطوة الشجاعة والمشرّفة للرئيس ميشال عون، لطفت الاجواء"، مشيرا الى أننا "سنتعامل مع رئيس التيار من موقعه كوزير في الحكومة، وهو لن  يشكل عائقا أمام علاقة عون وبري ورئيس الحكومة سعد الحريري كذلك"، لافتا الى أن "الرئيس الحريري قام بجهود كبيرة للتهدئة نهنئه عليها، والامر ينسحب كذلك على "حزب الله".

وأكد أن "العلاقة مع الرئيس الحريري لم تكن يوما سيئة، بل كان هناك عتب أحبة، ولكنه لم يتحول يوما الى  مقاطعة".

وعن مؤتمر الطاقة الاغترابية في أبيدجان، قال "بعد اتصال الرئيس عون، حرص الرئيس بري على ألا يقف حجر عثرة في وجه المؤتمر، فبعد أن كان القرار بمقاطعة المؤتمر، عاد الرئيس بري واتخذ قرار التسهيل في موقف حسن نية بعد اتصال عون"، مشيرا الى أنه "لو لم يتم الاتصال لما كان لينجح المؤتمر، فمعظم مغتربي أبيدجان متفاهمون، وكانت ستكون المقاطعة كبيرة جدا".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o