Jan 31, 2018 2:28 PM
خاص

الجسر: مـوقف عون "راقٍ" وبري حــريص على استمرار الحكومة

المركزية- كما في الشارع كذلك في السياسة. مشاهد قطع الطرق وحرق الاطارات من قبل مناصري "حركة امل" تنديداً بوصف وزير الخارجية جبران باسيل لرئيس مجلس النواب نبيه بري بـ"البلطجي" في الفيديو المُسرّب من لقاء في بلدة بترونية، ومطالبته بالاعتذار او الاستقالة من الحكومة، يُقابله "تشبّث" "التيار البرتقالي" وتكتل "التغيير والاصلاح" برفض ما حصل في الشارع، خصوصاً امام المقر العام للتيار في ميرنا الشالوحي، والاكتفاء "بالاسف" الذي عبّر عنه باسيل عبر صحيفة "الاخبار" لتسريب الفيديو وما تضمّنه من خروج عن ادبياتنا في التعاطي السياسي كما قال، لا تختلف عن المشهد السياسي الآخذ في التصعيد من قبل "التيار" و"حركة امل" و"المُقفل" على اي مبادرة لحلّ الازمة الناشئة.

عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر الذي اسف عبر "المركزية" "لما حصل، وهذا غير مقبول"، شدد على "اهمية ان يُحافظ الجميع على ادبيات التخاطب السياسي"، لافتاً الى "ان رئيس الحكومة سعد الحريري وعلى عكس ما يُقال ويُكتب ممتعض مما يحصل، لانه لا يصبّ في مصلحة البلد واستقراره"، من دون ان يكشف ما اذا كان رئيس الحكومة في صدد التحرّك على خط بعبدا-عين التينة تسويقاً لمبادرة حلّ للازمة الاخيرة".

وقال "الخطأ وقع، الا اننا نتمنى على الجميع لو تكون ردّات الفعل تحت سقف القانون والا تتجاوز الخطوط الحمراء للاستقرار العام".

وامل في "ان تهدأ الامور قبل عودة الرئيس الحريري من زيارته الرسمية الى تركيا التي بدأها اليوم"، معتبراً "ان موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امس، خصوصاً "مسامحته" لما تعرّض له وعائلته من اساءة خطوة ايجابية "وراقية"، نافياً "ما يتم تداوله عن ان الرئيس بري "غير راضٍ" عن موقف الرئيس عون الذي اعتبره يساوي بين الضحية وجلادها"، فبرأيه "رئيس مجلس النواب وكما يُنقل عن اوساطه "يُميّز" بين رئيس الجمهورية ومواقف رئيس "التيار الوطني الحرّ".

وطمأن الجسر الى "ان لكل ازمة حلا"، معوّلاً على "وطنية" الافرقاء كافة، لان البلد لم يعد يحتمل مزيداً من الازمات السياسية، خصوصاً في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي نمرّ بها والمؤتمرات الدولية المخصصة لمساعدة لبنان التي تُعقد ابتداءً من الشهر المقبل، فأي توتر في الحياة السياسية في لبنان سيؤثّر سلباً على نتائج هذه المؤتمرات، علماً ان معظم الافرقاء حريصون على إنجاحها وقطف ثمارها".          

واذ وضع عدم انعقاد جلسات اللجان النيابية المشتركة والفرعية في المجلس النيابي اخيراً في خانة "التحضيرات للانتخابات النيابية" لا اكثر، مع العلم اننا نجد دائماً صعوبة في تأمين النصاب حتى في عزّ "الوئام" السياسي، ولا علاقة للسجال المستعر حول كلام باسيل بحق الرئيس بري بالموضوع"، اكد "ان لا خوف على تعطيل عمل الحكومة وإدخالها في مرحلة تصريف الاعمال، والرئيس بري الاكثر حرصاً على استمرارها".

وختم الجسر "الانتخابات النيابية في موعدها في ايار المقبل، ولا مصلحة لاي فريق بتعطيلها".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o