Jan 30, 2018 3:07 PM
اقتصاد

أبي خليل يطلق مشروع وضع خطط طوارئ لإدارة الكوارث والأزمـات للمنشآت النفطية

المركزية- أطلق وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل مشروعاً جديداً من مشاريع وزارة الطاقة والمياه، المديرية العامة للنفط تضمّن وضع نظام المعلومات الجغرافية لكافة المنشآت النفطية في لبنان ووضع خطط طوارئ لإدارة الكوارث والأزمات الوطنية لهذه المنشآت وغرفة عمليات مركزية لإدارة الطوارئ في لبنان.

حضر حفل الإطلاق الذي عُقد في وزارة الطاقة والمياه، المدير العام للنفط أورور الفغالي، المدير العام للمنشآت سركيس حليس، الامين العام للمجلس الأعلى للدفاع، رئيس لجنة ادارة الكوارث اللواء الركن سعد الله أحمد، رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء الركن محمد خير، محافظو عكار والجنوب وجبل لبنان والبقاع، ممثلون عن باقي المحافظين، رئيس جمعية الصليب الاحمر اللبناني أنطوان الزغبي، الشركات المستوردة للنفط في لبنان، وتجمع شركات الرقابة العالمية المعتمدة لدى وزارة الطاقة والمياه، نقابة اصحاب محطات توزيع المحروقات السائلة، نقابة اصحاب الصهاريج، ممثل عن المدير العام للدفاع المدني، ممثل عن المدير العام للجمارك ومستشارون ومهتمون.

بداية تحدثت مدير عام النفط أورور الفغالي فأشارت الى أن دور المديرية العامة للنفط في مرحلة الاستعداد

يقضي بإعداد خارطة مراكز تخزين ومجمّعات النفط بما يشمل إحداثيات مواقعها وقدراتها التخزينية والطرق المؤدية اليها، واعلام والزام ومراقبة تطبيق خطط الاستعداد للطوارئ والإجراءات الموائمة بمعاييرها لمتطلبات الاطار العام وخطة الاستجابة الوطنية من قبل المنشآت النفطية كافة (استيراد، تصدير، توزيع...) ومجمعات ومراكز التخزين والتعبئة والتوزيع لكل المنشآت للمشتقات النفطية السائلة والمسيلة.

وقالت: بما أن قاعدة البيانات وإدارة المعلومات من العناصر الاساسية في تنفيذ مرحلة "الاستعداد" بفعالية، لذلك توجب على المديرية العامة للنفط تأمين المعلومات وذلك من خلال تحديد: مكامن الخطر، الموارد، والامكانيات، والبرامج والاستراتيجيات للحد من المخاطر.

ولفت إلى أنه بما أن مقتضيات السلامة العامة تحتم وجود خارطة تفصيلية لدى وزارة الطاقة والمياه - المديرية العامة للنفط عن كل المنشآت النفطية في لبنان ووضع خطط طوارئ لإدارة الكوارث والأزمات الوطنية لهذه المنشآت النفطية.

 وكلفت المديرية العامة للنفط شركة "خطيب وعلمي"، إعداد دراسة لوضع نظام المعلومات الجغرافية.

 ثم جرى عرض فنّي من قبل مديرة المشروع منية بدران شرحت مراحل العمل بالمشروع وتطبيقه.

 فكلمة مدير عام شركة "خطيب وعلمي" سمير الخطيب اعتبر خلالها أن المشروع الأول للشركة

قضى بتطبيق نظم المعلومات الجغرافية في لبنان مع شركة كهرباء لبنان عام 1993 أي منذ أكثر من عشرين عاماً، وقال: إننا إذ نؤكد استمرار التعاون بين الوزارة والشركة ووضع كل الخبرات لتنفيذ هذا المشروع الحيوي لإعداد دراسة لصالح المديرة العامة للنفط وذلك لوضع نظام المعلومات الجغرافية لكل المنشآت النفطية في لبنان ووضع خطط طوارئ لإدارة الكوارث والازمات الوطنية لهذه المنشآت، وذلك بما يتماشى مع مقتضيات السلامة العامة في القطاع النفطي وتوجيهات لجنة تنسيق عمليات مواجهة الكوارث والازمات التي أناطت بكل مديرية مسؤولية وضع خطط طوارئ لمواجهة الكوارث على أنواعها من استعداد وساتجابة وتعافي ونهوض مبكر.

 أبي خليل: أما الوزير أبي خليل فاعتبر أن كل مديرية كان عليها وضع الخطة العائدة لها من أجل التعامل مع أي كوارث من الممكن أن تطرأ أكانت طبيعية او مفتعلة في المنشآت التابعة لها، وإن وزارة الطاقة والمياه تُعنى بقطاعيّ النفط والكهرباء والمياه، وإننا في صدد الخطوة الأولى نضعها من ضمن خطة الطوارئ الكبرى التي نضعها للبلد. وهذه الخطة هي نتاج تعاون بين المديرية العامة وكل القطاعات العائدة لها من محطات الوقود وشركات استيراد النفط وهي تبدأ من خزانات النفط والغاز وصولاً الى المحطات ومراكز تعبئة الغاز وطريقة نقلها الى المنازل.

 وأشار ابي خليل ان أن "هذا المشروع في نهايته يهدف الى الانخراط في الخطة الكبيرة بما يمكننا في حال حدوث اي طارئ من تخفيف الاضرار التي يتسبب بها، ويكون لدينا المعالجة والاستجابة السريعة لكل طارئ".

 وأضاف: سنستكمل المشروع بخطة مماثلة للمنشآت الكهربائية خصوصاً بعد نجاح مشروع مقدّمي الخدمات في مناطق عديدة في البلد، ما يمكّننا من إدخال شبكاتنا الكهربائية. وكذلك بالنسبة إلى المياه حيث سيكون هناك خطة ايضاً للمنشآت المائية بدءاً من السدود امتداداً الى محطات المياه والى خطوط النقل، الى الطوارئ التي من الممكن ان تحدث من فيضانات على الأنهر أو أي كوارث طبيعية اخرى.

 وختم: هذا المشروع يشكل بداية نتمنى أن نتلاقى سوياً في محطات مقبلة من اجل اطلاق المشاريع الاخرى من هذا الهيكل الذي نبنيه سوياً ووجوده ضرورة في كل دولة تحترم نفسها وشعبها. ونشكر الجميع على التعاون في بناء هذا المشروع.

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o