Jan 26, 2018 3:11 PM
خاص

مراد ينضم لـ"الثنائي الشيعي" في البقاع الغربي و"يعتذر" من باسيل

المركزية- مع دخول البلاد زمن الانتخابات رسمياً بمباشرة هيئة الاشراف على الانتخابات اعتباراً من اليوم  عملها باستقبال تصاريح وسائل الاعلام الراغبة في الاعلان الانتخابي المدفوع بعدما وضع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قطار الاستحقاق على السكّة بتوقيعه منذ ايام مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الى المشاركة في الاستحقاق المُنتظر في 6 ايار المقبل، وعشية فتح باب الترشيح في 5 شباط المقبل، تترقب الساحة اعلان التحالفات الانتخابية "المتأخرة" (كانت تُعلن قبل اشهر عديدة من الانتخابات في استحقاقات سابقة)، وشكلها، ذلك ان الاصطفافات السياسية الجديدة التي افرزتها التسوية الرئاسية اولاً وازمة استقالة الرئيس سعد الحريري من الرياض ثانياً وازمة "مرسوم الاقدمية" اخيراً معطوفة عليها "تركيبة" قانون الانتخاب القائم على النسبية مع الخمس عشرة دائرة الذي يصفه الجميع بانه "غريب عجيب" تضع خريطة التحالفات في ثلاّجة الانتظار والتريّث.

وحده الثنائي الشيعي "حزب الله" و"حركة امل" حزم امره انتخابياً. جسدان في قلب واحد كما قال الرئيس نبيه بري من طهران منذ ايام. ماكينتهما الانتخابية باتت شبه جاهزة و"بازل" تحالفهما الانتخابي اُنجز ليس فقط لضمان الـ27 نائباً شيعياً فحسب وانما للحصول على 43 نائباً من طوائف متعددة كما اشارت المعلومات نقلاً عن مصادر الثنائي.

من بين النواب الـ43 الذين يسعى الثنائي الشيعي الى ايصالهم الى الندوة البرلمانية،  رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد الذي سيخوض الانتخابات في دائرة البقاع الغربي وراشيا التي يبلغ عدد  الناخبين فيها 123 الفا يقترعون لستة نواب: 2 سنّة، 1 درزي، 1 شيعي، 1 ماروني، 1 روم ارثوذكس.

ويؤكد مراد لـ"المركزية" "انه سيخوض الانتخابات الى جانب الحزب والحركة، في قرار اتّخذناه بعد اجتماعنا منذ ايام بالرئيس نبيه بري ونائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم"، كاشفاً "انه اجتمع منذ يومين برئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية جبران باسيل من اجل التفاوض الانتخابي، إلا انني ابلغته التزامي بخوض الانتخابات الى جانب الثنائي الشيعي، كما ان تحالف تياره مع "المستقبل" في هذه الدائرة يجعل من المستحيل انضمامي الى لائحته".

ويوضح "ان تركيبة القانون الجديد تجعل التحالفات "بالمفرّق" في كل دائرة، ما يعني ان ليس بالضرورة ان تبقى نفسها بعد الانتخابات"، ويعتبر رداً على سؤال "ان من المُبكر الحديث عن رئاسة حكومة ما بعد انتخابات 6 ايار. لنركّز الان على الاستحقاق النيابي وبعدها لكل حادث حديث".     

ويلفت الى "اننا بدأنا الاستعدادات للمعركة الانتخابية منذ 2005، بحيث لم يتوقّف عملنا الانساني والانمائي لخدمة اهلنا في البقاع الغربي وراشيا".

ويختم مراد بالاشارة الى "ان القانون الانتخابي الذي واجهته نسبية وباطنه ارثوذكسي، سيحسم نتائج الاستحقاق للفريق الذي يثق بالفوز وبايصال نوّابه و"اصدقائه" الى البرلمان، والثنائي الشيعي "يشعر" بهذه الثقة اكثر من غيره"، مطمئناً الى "ان الانتخابات في موعدها، وتعديلات القانون اصبحت وراءنا بسبب ضيق الوقت، ولا احد من الفرقاء السياسيين يستطيع تحمّل اي تمديد رابع، لان الرأي العام لن يسكت".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o