Oct 17, 2020 8:30 PM
أخبار محلية

اللواء ابراهيم يكشف كواليس زيارته إلى واشنطن.. "طابعها أمني أكثر منه سياسي"
طلبت مساعدة لبنان قدر الامكان ومستشار الأمن القومي وعد بذلك

أعلن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أن خلال زيارته واشنطن كان هناك جولة أفق وحال لبنان تحديداً مع مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى دايفيد هيل، كاشفاً في حديث للـLBCI أن "هيل يؤيد تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن ويؤيد تقديم مساعدات الى لبنان على ان تبقى مشروطة بالاصلاحات المطلوبة وصولا الى المساعدات التي ستأتي الى لبنان بعد هذه الاصلاحات نتيجة "سيدر" .

وحول الموقف الأميركي المعارض لمشاركة حزب الله في الحكومة قال اللواء ابراهيم: "لم أتناقش مع هيل في هذا الموضوع وهذا الأمر سيادي وتقرره السياسة اللبنانية ".

وفي حديثه للـLBCI كشف أن "ما تم التطرق اليه هو تأكيد الادارة الأميركية على أي رئيس حكومة أو حكومة قادرة أن تقوم بالاصلاحات المطلوبة"، وقال: "لم ندخل بالأسماء وأنا لست بموقع مناقشة الأسماء مع الادارة الأميركية".

وردا على سؤال عن المعلومات عن تأييد اسم الحريري أميركيا لرئاسة الحكومة، قال ابراهيم: "لم نناقش الأسماء ولم نتطرق الى أي اسم في هذا الاطار". 

وعن انفجار مرفأ بيروت، أوضح ابراهيم أن "هناك ميل لدى الأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة الى ان انفجار بيروت غير ناجم عن اعتداء انما عن الاهمال والتحقيق الجاري في لبنان سيصل حتمًا الى نتيجة". 

وشدد اللواء ابراهيم أن "الضمانة للاستقرار الأمني هو الاستقرار السياسي وللأسف في لبنان هذا الاستقرار السياسي غير متوفر والدليل عدم القدرة على تشكيل حكومة".

وكشف اللواء ابراهيم أنه "طلب مساعدة لبنان قدر الامكان ومستشار الأمن القومي روبرت او براين وعد بذلك، كما تمنيت عليهم ان يطلبوا الى بعض الجهات مساعدة لبنان وكان وعد ببذل جهدهم لتحقيق هذا الأمر".

وعن تسلمه جائزة "جايمس فولي للدفاع عن الرهائن"، قال: "هذا فخر لي وأنا أهدي هذا الفخر للبنان لأنه ملتقى الحضارات".

https://www.youtube.com/watch?v=OQzssoxTDIg&feature=emb_logo

وفي حديث لل "ام تي في" أكّد  ابراهيم انّ "الزيارة الى واشنطن كانت ناجحة وأن “طابعها أمني أكثر منه سياسي وأساس الدعوة تكريمية".

وقال في حديث لـmtv: "لا أحمل أي رسالة سياسيّة أميركيّة الى المسؤولين اللبنانيّين ولمست كل حرص على استقرار لبنان وعلى الإسراع في تشكيل الحكومة غير أنّني لم ألمس أي رأي أميركيّ بأي شخصيّة لترؤس الحكومة اللبنانية".

وأضاف: "لم يتمّ التطرّق الى موضوع "حزب الله" خلال زيارتي الى واشنطن والعنوان الأساس هو الإسراع في تشكيل الحكومة".

 وعن التنسيق بملف الرهائن الأميركيين، اعتبر إبراهيم أن “أي موضوع حساس يتم التداول به إعلامياً قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه وعنوان الزيارة أمني بحت”.

https://youtu.be/bSNMMZ4qlsg

إخترنا لك

Beirut, Lebanon
oC
23 o