May 24, 2020 12:06 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

افرام: الانفجار سيكون هائلاً والحل استعادة دور لبنان الإنتاجي زراعيا وصناعيا

أشار النائب نعمة افرام الى أن لبنان مرّ بـ30 سنة من العهر الاقتصادي والمالي ووضع خطة كاملة متكاملة، وتساءل قائلاً: “هل مقبول أن نقوم بأخطاء مميتة؟! لو من القديسين لانتهى لبنان منذ زمن”.

وفي برنامج “لقاء الاحد” عبر صوت كل لبنان 93.3 اعتبر افرام أن الانتقادات التي طالت خطاب رئيس الحكومة حسان دياب للمناسبة مبالغ بها، مؤكداً أن ورقة الحكومة المالية هي بمثابة إنجاز رغم بعض الشوائب، داعيا الى النظر اليها جيدا وتقديم طروحات من شأنها رسم صورة لبنان الاقتصادي الى خمسين عاما قادمين.

افرام شدد على أن الحل يكمن باستعادة دور لبنان الإنتاجي، زراعيا وصناعيا وليس فقط خدماتيا، مشيرا الى أنّ التباين الحاصل بين ورقة الحكومة وورقة مصرف لبنان في المفاوضات مع صندوق النقد الدولي أمر طبيعي خصوصا بالنظر الى عمر الحكومة القصير الذي لا يسمح لها التوصل الى رؤية موحدة.

وكشف افرام أن “هناك 54 قانون يحتاجون مراسيم تطبيقية والمطلوب من الحكومة في المئة يوم القادمين البت بها، فمن غير المقبول أن تكون لدينا قوانين ومراسيمها التطبيقية غير منجزة وعلى الحكومة الاجتماع ليلا نهارا للبت بها”.

وقال افرام انه و”منذ الخمسينات توجهنا الى الاقتصاد الخدماتي الريعي وتناسينا أننا أجرينا معارك مع الأمم من أجل ضم سهل البقاع الى لبنان الكبير بهدف تأمين اكتفائنا الغذائي”، لافتاً الى أن الخسارة يتحمل مسؤوليتها من ارتكب الأخطاء على مر السنوات وفي الطليعة الدولة اللبنانية والسياسيين اللبنانيين ومن ثم البنك المركزي وثالثا المصارف لأنها قبلت بالفوائد العالية والطرف الرابع المودع الذي انغر بالفوائد لكنه الأقل مسؤولية.

في هذا السياق شدد افرام على أنه “من غير المقبول أن الشعب اللبناني يموت من الجوع لتغطية ارتكبات السياسيين، واصفاً مؤسسات الدولة بالفاشلة وغير المربحة. وتابع: علينا وضع موجودات الدولة في صندوق سيادي يبقى ملك الدولة ويدار بطريقة مهنية”.

وعن استعادة المحافظة على الوضع في لبنان، قال افرام: “علينا استعادة ثقة المجتمع الدولي والمودع اللبناني والمغترب اللبناني لاستعادة المحافظة على وضعنا اللبناني”.

وعلق افرام على كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري الاخيرة قائلاً: “دولة الرئيس رأى أن الانهيار التام على الابواب، هذا ما يحمله مسؤولية كبرى بما أنه اكتشف هذا الامر مبكراً، وأوافقه أننا لن نخرج من هذه الأزمة من دون تغيير لبنان ولا يجب تصحيح العطل فقط بل أيضا سبب العطل”.

وعن ملف التهريب، أشار افرام الى “هذه المسألة مرتبطة بقضية العملة اللبنانية ولا يمكننا تحرير سعر العملة الوطنية ولدينا مزاريب تهريب”، وقال: “لدينا 24 مليار ودائع، فلا يجب أن نستخدمها لدعم الليرة لانها لا تفيد.

في الختام، حذر افرام من الاستمرار بسياسات تجويع الناس التي ستؤدي الى انفجار اجتماعي كارثي، وقال: “لحظة انتهاء كورونا الانفجار سيكون هائلاً”.

كما توقع افرام “عودة التحركات الشعبية وبقوة بعد انتهاء جائحة كورونا في حال عدم التعديل بالسياسات المجحفة بحق لقمة الفقير”.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o