Dec 31, 2019 2:46 PM
أخبار محلية

"الخارجية": غصن دخل لبنان بطريقة شرعية والامن العام يؤكد..رجل الاعمال غيرمطالب به عالميا ومرتاح في منزل زوجته!

اكد الرئيس السابق لتحالف رينو-نيسان كارلوس غصن، اللبناني الأصل، انه موجود في لبنان بعدما غادر اليابان حيث يخضع لإقامة جبرية بعد اتهامه بمخالفات مالية.

وقال غصن في بيان "انا الان في لبنان. لم اعد رهينة نظام قضائي ياباني متحيز، حيث يتم افتراض الذنب". واضاف "لم أهرب من العدالة، لقد حررت نفسي من الظلم والاضطهاد السياسي. يمكنني اخيرا التواصل بحرية مع وسائل الاعلام وهو ما ساقوم به  بدءا من الاسبوع المقبل".

في الاثناء، وبعد التداول بخبر لقاء حصل بين الرئيس ميشال عون وغصن بعد وصوله الى بيروت أمس، علمت الـLBCI أنه لم يحصل اي لقاء بين الطرفين. وكانت وكالة سبوتنيك قد تحدثت عن لقاء حصل بين عون وغصن من دون ان تذكر تفاصيل أخرى.

قضائيا، نفى القاضي شكري صادر للـ mtv أي لقاء جمعه بكارلوس غصن منذ عودته إلى لبنان. وقال صادر عن إمكانية استعادة اليابان لغصن: أي دولة لا تسلم متهماً من رعاياها ولهذا السبب أتى غصن إلى لبنان وما ستقوم به اليابان هو مطالبة لبنان باستعادة غصن ويمكن للبنان أن يرد: أرسلوا مستنداتكم ومحاكمته تتم في بلده.

وعلمت المركزية ان غصن كان ينوي اقامة دعوى قضائية على اليابان حينما يصبح في لبنان. وقالت مصادر مطلعة لـ"المركزية" ان رواية خروج غصن من اليابان في احد صناديق الآلات الموسيقية لا يمكن ان تكون دقيقة الا اذا كان ثمة خطأ او تغاض عنه في مطار اليابان.

وقال الوزير سليم جريصاتي للنهار: كارلوس غصن دخل بطريقة شرعية عبر المطار بواسطة جواز سفره الفرنسي، وهويته اللبنانية.

وافاد مصدر رسمي لبناني الـmtv ان لبنان يتعاطى مع ملف كارلوس غصن وفق الاصول والاتفاقات الدولية وقال "لبنان يعتبر أنّ كارلوس غصن دخل مطار بيروت شرعياً بجواز سفر فرنسي ولم يكن لدى السلطات اللّبنانية أي سبب يمنع إدخاله".

الخارجية اللبنانية: صدرت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الآتي:

"تؤكد الوزارة أن السيد كارلوس غصن دخل إلى لبنان فجر أمس بصورة شرعية حسبما أكد الأمن العام اللبناني أن ‏ظروف خروجه من اليابان والوصول إلى بيروت غير معروفة منا وكل كلام عنها هو شأن خاص به.

يهم الوزارة أن تؤكد أن لبنان وجه ‏الى الحكومة اليابانية منذ سنة عدة مراسلات رسمية بخصوص كارلوس غصن بقيت من دون أي جواب وقد تم تسليم ملفٍ كاملٍ عنها الى مساعد وزير الخارجية اليابانية أثناء زيارته الى بيروت قبل أيام.

تلفت الخارجية اللبنانية إلى أنه لا توجد مع اليابان أي اتفاقية للتعاون القضائي أو الاسترداد لكن الدولتين وقعتا على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد وهي المرتكز الذي تم اعتماده في المراسلات التي وجهها لبنان  الى السلطات اليابانية. ‏ويهم الخارجية اللبنانية أن تؤكد حرص لبنان على افضل العلاقات مع الدولة اليابانية".

الامن العام: بدورها، اصدرت المديرية العامة للأمن العام بيانا قالت فيه " كثرت في اليومين الماضيين التأويلات حول دخول المواطن اللبناني كارلوس غصن الى بيروت. يهم المديرية العامة للأمن العام أن تؤكد أن المواطن المذكور دخل الى لبنان بصورة شرعية ولا توجد أية تدابير تستدعي أخذ إجراءات بحقه أو تعرّضه للملاحقة القانونية."

3أسباب: وأكدت معلومات للـLBCI أن غصن دخل الى لبنان بجواز سفر فرنسي عبر مطار بيروت من دون أن يساعده أي فريق أو أي جهاز في الداخل اللبناني لأن لا حاجة لذلك سيما وأنه غير مطلوب من القضاء اللبناني أو من الانتربول.
وكشفت مصادر أن هناك 3 أسباب دفعت غصن الى المجيء الى لبنان بالطريقة التي أتى فيها:
- الأول أنه قدّم 8 طلبات لتغيير شروط الاقامة الجبرية في اليابان وقد رُفضت لكن منذ ايام قليلة سمح له بالقيام باتصال مع زوجته.
- الثاني أن جلسة المحاكمة التحضيرية حُددت يوم 25 كانون الأول الحالي الامر الذي اعتبره غصن غير مقبول لأنه ليلة عيد الميلاد.
- الثالث أنه في ما خص الاتهامين المدموجين الموجهين ضده لم يستلم أي مستندات تسمح له بالدفاع عن نفسه.
إشارة الى أن غصن اعتبر أن القضاء الياباني يخالف المعاهدات الدولية الموقعة مع الأمم المتحدة في خلال عملية مقاضاته في البلد.

الى ذلك، انتشرت تعزيزات أمنية أمام منزل الرئيس الاسبق لمجلس ادارة مجموعة رينو نيسان كارلوس غصن في شارع لبنان بعد وصوله الى بيروت أمس.

https://youtu.be/SKwb44L_-wY 

وكانت شركة نيسان أقالت غصن، قائلة إن تحقيقاتها الداخلية كشفت عن مخالفات من بينها إخفاء حقيقة راتبه عندما كان مديرها التنفيذي، وتحويل خمسة ملايين دولار من أموال الشركة إلى حساب مرتبط به.

وعقب إلقاء القبض عليه، أمضى غصن فترة طويلة قيد الاحتجاز، غير أنه أُفرج عنه حديثا، لكن تحت قيود مشددة تستلزم بقاءه في اليابان.

تفاصيل الليلة البوليسية: انشغلت وسائل الإعلام الأجنبية ليل الاثنين الثلاثاء بمعلومات متقاطعة عن هروب كارلوس غصن من اليابان. معظم الذين سمعوا الخبر في البداية لم يعيروا أي أهمية للمعلومات المتداولة، باعتبار أن غصن محصّن في قلعة من الحراسة اليابانية، ولن يكون من السهل عليه الهروب بهذه الطريقة، قبل أيام قليلة من انطلاق المرحلة الجديدة من الإجراءات القانونية لمحاكمته.

في لبنان، كان السفير الياباني في مناسبة اجتماعية عند صدور الخبر.

تواصلت معه الـ mtv لمعرفة التفاصيل فاستغرب الموضوع وأكد أن لا معلومات لدى حكومته عن القضية. بعدها بدقائق، انهالت عليه الرسائل النصية والاتصالات، وغادر القاعة من دون كلام.

كان غصن في هذا الوقت في بيروت، وتحديدا في منزل أهل زوجته كارول. مضى على وجوده في لبنان ساعات طويلة قبل إعلان الخبر، التقى فيها وفق المعلومات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، كما حظي بحماية أمنية لافتة من الدولة اللبنانية.

دخل غصن إلى لبنان بعد مسيرة أشبه بالأفلام البوليسية. العملية نفذتها مجموعة "بارا عسكرية" تزامنا مع وجود زوجته في الولايات المتحدة. دخلت الفرقة إلى منزله في اليابان تحت غطاء فرقة موسيقية لعشاء ميلادي، ثم عادت وخرجت بعد انقضاء الوقت المنطقي للحفلة. لم تعلم حينها السلطات اليابانية أن كارلوس غصن اختبأ في أحد الصناديق المخصصة لنقل الآلات الموسيقية، ثمّ غادر البلاد عبر مطار محلّي.

تساؤلات عدّة طُرحت حول كيفية مروره على الحواجز الأمنية في المطار، وهي لا تزال موضع تساؤل حتى الآن، لكن السؤال الأهم هو عن جواز سفره، فهو دخل لبنان آتيا من تركيا على متن طائرة خاصة، من خلال جواز سفره الفرنسي، مع العلم أن السلطات اليابانية صادرت جواز السفر الفرنسي الخاص به، فكيف تم الاستحصال على جواز سفر جديد؟

انتهى الليل بوسائل الإعلام العالمية تتحدث عن هروب غصن بعدما تحدثت في بداية السهرة عن أنه خرج بتخريجة قانونية تتناسب مع الإفراج عنه بكفالة. كل ذلك، وغصن في منزل أهل زوجته يتابع الأخبار عبر الهاتف الجوّال.

بواسطة صندوق؟ وبحسب المعلومات، فان كارلوس غصن غادر اليابان بطريقة غير شرعية،وسط شكوك في الروايات الموجودة لجهة أنه تم تهريبه بواسطة صندوق أو أنه قد استقل الطائرة الخاصة من اليابان.فالإجراءات الأمنية في اليابان برا وبحرا وجوا تحول دون هكذا عمليات.فهل يعقل أن يكون وصل إلى تركيا بصندوق؟
وأفاد أحد أصدقائه الذي شاهده للمرة الأخيرة منذ عشرة أيام بأنه كان يعيش حالة خوف وشك دائم وكان يخشى فتح ملفات جديدة ويسعى للمحاكمة في أيلول المقبل ولم يكن يستخدم سوى هاتف واحد وكمبيوتر واحد سلمتهما له السلطات.
وقد سألت السلطات اليابانية ، بحسب المعلومات،  وكلاء غصن عن عملية مغادرته فنفوا علمهم بأي تفصيل.
وتسأل وسائل الإعلام اليابانية عن كيفية دخوله إلى لبنان متحدثة عن إمكان حصول أزمة بين البلدين بسبب هذه القضية.

وكشفت مصادر مطلعة الـ MTV على قضيّة كارلوس غصن أنّ فراره من اليابان تمّ على الأرجح بطائرة صغيرة عبر مطار محلّي، من دون أن يحصل على إذن قضائي بمغادرة الأراضي اليابانيّة، ومن دون علم محاميه الذين أنكروا معرفتهم بمغادرته.

وذكرت المصادر أنّ هذا الأمر تمّ بمساعدة زوجته وابنته، وقد نجح غصن بالإفلات من الرقابة التي كانت مفروضة عليه.

ولفتت المصادر الى أنّ قدوم غصن الى لبنان، عبر تركيا، سيفتح باباً أمام خلاف دبلوماسي بين بيروت وطوكيو، علماً أنّ لا اتفاق بين الدولتين على تبادل المطلوبين.

وأشارت الى أنّ اليابان قد تتوسّط لدى فرنسا لاستعادة غصن، ومن شأن رفض لبنان لذلك فإنّ الأمر سيفتح باباً للخلاف بين الدولتين.

ولم تستبعد المصادر أن يغادر غصن لاحقاً الى البرازيل، تجنّباً لإحراج الدولة اللبنانيّة.

المحامي مذهول: ذهل محامي كارلوس غصن الياباني جونيشيرو هيروناك بنبأ وجود موكله في لبنان، مؤكدا أنه لم يجر أي اتصال معه منذ رحيله إلى لبنان في ظروف لا تزال غامضة.

وقال جونيشيرو هيروناكا للصحافيين :"إنها مفاجأة تامة. إنني مذهول"، مؤكدا أنه لم يتلق اتصالا من غصن وعلم "من التلفزيون" أن الرئيس السابق لتحالف رينو-نيسان خرج من اليابان حيث كان ينتظر محاكمته بأربع تهم تتعلق بمخالفات مالية.

واشار الى ان جوازات سفر غصن الثلاثة في حيازة فريق المحامين ولم يكن يستطيع استخدام أي منها للفرار من اليابان معتبرا أن أفعال موكله "لا يمكن تبريرها".

اول تعليق فرنسي: أكدت وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الاقتصادية أغنيس بانييه-رونيشيه اليوم الثلاثاء أن أنباء فرار غصن من اليابان إلى لبنان أصابتها "بالدهشة الشديدة" مضيفة أنها سمعت بالأمر عبر وسائل الإعلام.
 
وقالت بانييه-رونيشيه لإذاعة "فرانس إنتر" إن "لا أحد فوق القانون ولكن غصن سيكون بوسعه الحصول على المساعدة القنصلية الفرنسية كمواطن فرنسي."

من جهتها، أفادت وكالة "​رويترز​" للانباء بأن وزارة الشؤون ​الخارجية الفرنسية​ تقول "إن ​فرنسا​ لم تكن على علم برحيل ​كارلوس غصن​ ولا بالملابسات".

وأكدت الخارجية أن فرنسا "لم تتلقَّ أي معلومات حول هرب الرئيس السابق لتحالف رينو-نيسان بعد وصوله المفاجئ إلى بيروت".

وأوضحت، في بيان، أن "السلطات الفرنسية تبلغت عبر الصحافة بوصول غصن إلى لبنان، وهو ملاحق قضائيًا في اليابان ويخضع لتدابير تهدف إلى منعه من مغادرة الأراضي اليابانية".

 

إخترنا لك

Beirut, Lebanon
oC
23 o