Nov 04, 2019 6:46 PM
الوضع العربي

تقدّم في ملف الانتخابات الفلسطينية

 أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية، عن تقدم "مهم وجدي" في ملف الانتخابات التشريعية الفلسطينية، استنادا إلى لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية التي تقوم بدور الوسيط بين حركتي "فتح" في الضفة الغربية و"حماس" في قطاع غزة.

وقال اشتية من مكتبه في مدينة رام الله قبيل بدء اجتماع الحكومة الأسبوعي: "استمعنا إلى تقرير من رئيس لجنة الانتخابات المركزية، في حضور الرئيس محمود عباس الأحد، وهناك تقدم جدي، وترحب الحكومة بهذا التقدم المهم".

ويقود رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر سلسلة من اللقاءات المكوكية بين قيادة حركة "فتح" في الضفة الغربية ممثلة برئيس السلطة الفلسطينية، وقيادة حركة حماس في قطاع غزة ممثلة برئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، حول تفاصيل العملية الانتخابية.

ووصف ناصر لقاءه مع قيادة حركة "حماس" وفصائل فلسطينية السبت في غزة بـ"المميز"، قبل أن ينتقل للقاء عباس الأحد في مقر الرئاسة في رام الله.

وأجريت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية عام 2006 حين فازت حماس بغالبية مقاعد المجلس التشريعي البالغة 132 مقعدا.

وبحسب القانون الأساسي الفلسطيني، يفترض أن تجري الانتخابات كل أربع سنوات. لكن الانقسامات بين الحركتين الفلسطينيتين الرئيسيتين حال دون إجراء انتخابات جديدة منذ ذلك الوقت.

وسيطرت الحركة الإسلامية على قطاع غزة عام 2007 بالقوة.
وقال اشتية: "هناك إرادة سياسية بأن تتم الانتخابات".

وقال رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار اليوم في كلمة ألقاها خلال لقاء مع الشباب الفلسطيني: "قلنا على الفور إننا جاهزون للانتخابات وسنذلل كل العقبات لأنها فرصة للخروج من المأزق الفلسطيني".

وجرت أول انتخابات فلسطينية تشريعية ورئاسية عام 1996، وجرت انتخابات رئاسية في العام 2005 إثر وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وشارك الفلسطينيون في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية المحتلة في الانتخابات.

وأكد اشتية أن السلطة الفلسطينية بعثت خلال الأيام الماضية رسائل عديدة إلى مختلف دول العالم بهدف الضغط "لإنجاز الانتخابات في القدس".

إخترنا لك

Beirut, Lebanon
oC
23 o