Feb 08, 2018 1:40 PM
خاص

اسرائيل تقصدت إبعاد الجدار عن نقطة التحفظ اللبنانية الجيش و"اليونفيل" يوثقان العملية.. وتل أبيب تنتظر تيلرسون

المركزية-  لليوم الثاني على التوالي، تواصل الورش الاسرائيلية استكمال بناء الجدار في نقطة الناقورة، وسط استنفار لجيشها يقابله استنفار في الجانب اللبناني، وتسيير دوريات لقوات "اليونيفيل". وأشارت مصادر أمنية لـ"المركزية" الى أن "الجيش واليونيفيل باشرا إعداد ملف حول الاجراءات الاسرائيلية على الحدود عبر تصويرها، ليصار الى عرضها  كوثائق  في اللقاء الثلاثي في الناقورة الذي يعقد دوريا كل شهر".

وأوضحت المصادر أن "اسرائيل باشرت بناء الجدار على مسافة نحو نصف متر عن الخط الذي يتحفظ عليه لبنان في نقطة الناقورة باتجاه فلسطين المحتلة"، وقالت "بعد أن رفعت 15 لوحا من الباطون الاسمنتي  في رأس الناقورة بارتفاع 5 امتار، عملت تل أبيب على تجميع المزيد من الالواح الاسمنتية في المنطقة التي أنجزت فيها حفر خندق الجدار وتقصدت إبعاده عن نقطة التحفظ التي يعترض عليها لبنان، لادراكها ان في حال تجاوز السيادة اللبنانية، ستلقى ردا حاسما من الجيش اللبناني".

وقالت إن "اسرائيل تنتظر زيارة وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الذي أوفد مساعده لشؤون الشرق الاوسط دايفيد ساترفيلد للوساطة بينها وبين لبنان على البلوك الغازي رقم 9 وعلى بناء الجدار"، مضيفا أن "استكمال بناء الجدار مرتبط بنتائج زيارة تيلرسون، ففي حال نجحت الوساطة، ستكتفي بما بنته وان لم تنجح فستكمل البناء غير آبهة  بنقاط التحفظ".

وفي السياق، جال ساترفيلد اليوم برفقة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم على الجنوب، وتفقد مقر الناقورة، واستطلع بناء الجدار في محاولة لتبريد الاجواء وتخفيف التشنج على طرفي الحدود الدولية، بحسب ما اشارت مصادر معنية لـ"المركزية".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o