Feb 07, 2018 1:52 PM
صحف

"مونيتور": أردوغان... والمأزق السوري

المركزية- أشار موقع "مونيتور" الأميركي في تقرير الى "ارتفاع الأصوات التركية الداعية إلى الحوار مع الرئيس السوري بشار الأسد تزامناً مع عملية "غصن الزيتون" في عفرين".

وأوضح الموقع أنّ "العملية التي انطلقت في 20 كانون الثاني أثارت نقاشات متزايدة حول ما إذا ينبغي لتركيا "التصالح" مع سوريا لتحقيق أهدافها العسكرية والسياسية في شمال سوريا بفاعلية أكبر"، مشيراً إلى أنّ "الأحزاب المعارضة وجنرالات متقاعدين ومحللين يؤكدون أنّ التعاون مع دمشق يمثّل الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تضمن المصالح الأمنية التركية على طول الحدود مع سوريا".

ولفت الموقع الى أنّ "تصريحات رئيس الحكومة التركي بن على يلدريم التي جاء فيها "إذا أردنا البحث عن حل في سوريا عبر إنكار وجود النظام السوري، فستستمر الفوضى لسنوات. ولذلك، ينبغي للنظام أن يكون جزءاً من الحل"، تُعارض مواقف رئيسه رجب طيب أردوغان، الذي وصف الأسد بالإرهابي، وقال "كيف لنا أن نفتح أذرعنا للمستقبل مع وجود رئيس سوري قتل ما يقارب المليون مواطن؟".

واعتبر الموقع أن "إقامة أردوغان حواراً مع الأسد الآن ستكون بمثابة إهانة للرئيس التركي، وستضع الرئيس السوري بموقع أقوى، إذ أنّه سيثبت أنّ جهود نظيره في التخلص منه باءت بالفشل"، مستدركاً بأنّ "المأزق الواقع فيه أردوغان يوحي بأن أنقرة قد تضطر في نهاية المطاف إلى التواصل مع دمشق بطريقة أو بأخرى".

وفي ما يتعلق بروسيا، قال الموقع إنّها "ترغب في حصول مصالحة بين أنقرة ودمشق، نظراً إلى أنّها ستؤمن أهدافها في سوريا وسبتعد تركيا أكثر عن الولايات المتحدة"، محذّرا من أنّ "أردوغان قد يقع ضحية خطاباته، إذ قد  يدفعه وعده بتطهير الحدود التركية-السورية من "وحدات حماية الشعب الكردية" إلى مراجعة موقفه من الأسد".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o