Feb 06, 2018 12:48 PM
صحف

"مونيتور": إعادة إعمار سوريا.. الصين وروسيا بديل أميركا؟

المركزية- أشار موقع "مونيتور" الأميركي الى "تأثير النجاحات السياسية والميدانية التي حقهها الرئيس السوري بشار الأسد على قدرة الولايات المتحدة الأميركية على الانخراط في إعادة إعمار سوريا".

وأوضح الموقع أنّ "أميركا قدمّت مساعدات بقيمة 7.7 مليار دولار لسوريا منذ اندلاع النزاع في العام 2011، وأنشأت صناديق ائتمان في حلب وفي جنوب سوريا للمساعدة على تثبيت الاستقرار في المحافظات التي دمّرتها الحرب. وسمح أخيرا وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس بصرف مساعدة إنسانية ومدنية بقيمة 5 ملايين دولار لسوريا، وهو مبلغ يضاف إلى آخر بقيمة 15 مليون دولار سمح بصرفه السنة الفائتة".

اضاف الموقع أنّ "الولايات المتحدة لا تملك صندوقاً رسمياً لتثبيت الاستقرار في سوريا على رغم نيتها إبقاء جنودها في البلاد بعد هزيمة "داعش"، ناقلاً عن مارك سواين، نائب وزير الخارجية الأميركية لشؤون الاستقرار والإنسانية قوله "نعمل بجد للتوصل إلى اقتراح قانون".

وحذّر الموقع من أن "احتمال بذل جهود على المدى الأبعد لإعادة إعمار سوريا ما زال غير مؤكد، نظراً إلى أنّ واشنطن ترفض تقديم مساعدات من شأنها أن تفيد النظام السوري في ظل عدم التوصل إلى حل سياسي للنزاع".

وذكّر الموقع بـ"تعهّد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بعدم تقديم بلاده والاتحاد الأوروبي و"الشركاء الإقليميين" أي مساعدة دولية لإعادة الإعمار لأي منطقة خاضعة لسيطرة الأسد، وبالتشريع الأميركي الذي يحظر تدفق المساعدة غير الإنسانية الأميركية إلى الأراضي الخاضعة للأسد"، موضحا أن "هذا القانون يحظّر على المؤسسات المتعددة الجنسيات مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي من استخدام الأموال الأميركية لمساعدة الأسد في جهود إعادة الإعمار".

من جهتها، قالت نائب مدير برنامج الأمن الدولي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولي ميليسا دالتون إنّ "الإيرانيين والروس والصينيين يعملون بشكل وثيق لاقتناص الفرص في الأراضي الخاضعة للأسد؛ حيث استخدم الروس شركة أمنية خاصة لحماية منشأة نفطية خاضعة للأسد مقابل الحصول على نسبة 25% من عائدات الإنتاج، أمّا الصين فوافقت على استثمار ملياري دولار في مناطق سوريا الصناعية".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o