Feb 05, 2018 1:31 PM
خاص

لبنان في مواجهة الخروق الاسرائيلية في اجتماع الناقورة واليونيفيل تدعو تل ابيب الـــى تأجيل بناء الجدار

المركزية- اكتسب اللقاء الثلاثي الذي يعقد في الناقورة شهريا، بين ممثلين عن لبنان واسرائيل في أحد مقار اليونيفيل برئاسة القائد العام لليونيفيل في الجنوب الجنرال مايكل بيري، وحضور كبار ضباط القوات الدولية، أهمية كبرى على وقع ارتفاع وتيرة التهديدات الاسرائيلية، برا عبر اصرارها على بناء الجدار الاسمنتي الممتد من نقطة الناقورة الى المطلة وصولا الى مزارع شبعا على النقاط ال 13 المتنازع عليها منذ ترسيم الخط الازرق في ايار 2000، وبحرا من خلال التصويب الاسرائيلي على البلوك التاسع الواقع في المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان، عشية توقيع عقود الاستكشاف مع كونسورتيوم شركات إني الايطالية، توتال الفرنسية ونوفاتك الروسية.

وأشارت مصادر أمنية  لـ"المركزية" الى أن "الجدار الفاصل كان البند الاول على جدول الأعمال، وأخذ حيزا كبيرا من النقاش والجدل"، مضيفة أن "الوفد اللبناني أثار الملف وطلب من اليونيفيل التدخل لمنع العدو من إقامة الجدار، وهي طلبت بدورها من الجانب الاسرائيلي تأجيل البناء تجنبا لأي توتر على الحدود الدولية، خصوصا أن الوفد العسكري اللبناني أبلغ  المجتمعين قرار الجيش اللبناني الحاسم بالتصدي للاسرائيليين في حال بدأ البناء". وعُلم أن قائد قوات اليونيفيل مايكل بيري، قال إن"اليونيفيل مستعدة للحفاظ على الاستقرار بين لبنان واسرائيل"، مشيرا الى أن "ذلك يتطلب التزامات مشتركة من البلدين".

وأضافت أن "البند الثاني كان البلوك التاسع، حيث بحث اللقاء كلام وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان حول ملكية اسرائيل للبلوك النفطي"، مشيرة الى أن "الجانب اللبناني أكد ملكيته له، واعتبر أن  الكلام الاسرائيلي قرع لطبول الحرب خصوصا وأن تل أبيب باشرت اليوم أكبر مناورة وتدريبات تمتد أسبوعا على الحدود مع  لبنان وصولا الى الجولان بمشاركة جنود المارينز الاميركيين لمحاكاة حرب والتصدي لها واخلاء مستعمرات".

وقالت المصادر إن "الوفد اللبناني طلب من "اليونيفيل" الضغط على اسرائيل للانسحاب من الشطر الشمالي اللبناني من بلدة الغجر"، مشيرة الى أن "الوفد تحدث باسم مجلس الدفاع الاعلى وقال إنه في حال اصرار اسرائيل على بناء الجدار وسرقة ثروات لبنان الغازية والنفطية، فهذا بمثابة اعلان حرب عليه".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o