Feb 01, 2018 4:26 PM
اقتصاد

طربيه يفتتح "الملتقى السنوي لمديري الموارد البشرية في المصارف": للاستثمار في رأس المال وتطويره من خـــلال البرامج التدريبية

المركزية- افتتح رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب جوزف طربيه في فندق "موفنبيك"، الملتقى السنوي لمديري الموارد البشرية في المصارف، في حضور النائب هادي حبيش، ومسؤولين في الاتحاد، وفي عدد من المصارف.

وألقى طربيه كلمة قال فيها: العنصر البشري هو أثمن عناصر وموارد المؤسسة وأكثرها تأثيراً على أدائها العام وإنتاجيتها، كما أنه المتمكن، وتنمية مهاراته الشخصية والمهنية تعد من أهم واجبات المؤسسة، حيث أن الإنسان هو العامل الأول الذي يتوقف عليه تحقيق أهدافها ونجاح خططها. ومن هذا المنطلق، يسعى الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب من خلال هذا الملتقى، إلى وضع استراتيجية لإدارات الموارد البشرية تنهض بوظائف التخطيط الوظيفي لتعزيز أنظمة التعامل مع العملاء، وتطوير المسؤولية الاجتماعية للمصارف، إضافة إلى توضيح دور القيادات الفاعلة في تحقيق الإبداع والتميّز المؤسّسي وإدارة المواهب وبناء القدرات في الصناعة المصرفية والمالية، في ظل التحوّلات السريعة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحرير التجارة العالمية، إضافة إلى ما شهده العالم من تحديات سياسية وأمنية، وتصاعد في الجرائم الإرهابية التي تمثل تحدياً كبيراً للمؤسسات المصرفية والمالية. وتلقي مزيد من الأعباء على العاملين في تلك المؤسسات لتحقيق التوازن بين متطلبات العمل المصرفي والقدرة على جذب الإستثمارات من جانب، ومراعاة تنفيذ ما تتضمنه اتفاقات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب من ضوابط ومعايير من جانب آخر.

وأضاف: المفهوم الجديد والعصري لإدارة الموارد البشرية يتمثل في لعب دور الشريك الاستراتيجي للإدارة العليا للمصرف أو المؤسسة المالية، ما يفرض على إدارة الموارد البشرية الاضطلاع بدور رئيسي في تقييم أداء العاملين وقياس النتائج المحققة ومقاربتها مع الأهداف المرسومة، والعمل على تصحيح مسار الكوادر البشرية للوصول إلى الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة، فعلى مستوى المؤسسات يُعتبر العنصر البشري من أهم الموارد المساهمة في نجاح المؤسسة واستمراريتها على المدى البعيد. كما يعتبر موضوع تنمية الموارد البشرية أحد المداخل الرئيسية والهامة لتحقيق القدرة على التنافس وضمان المؤسسات واستمراريتها في سوق يتصف بالمنافسة الشديدة على الموارد المحدودة وعلى رأسها الكادر البشري القادر على خلق التميز والإبداع.

وشدد على "أهمية الاستثمار في رأس المال البشري وتطويره من خلال البرامج التدريبية، والاحتفاظ بالمواهب التي تشكل أحد العناصر الرئيسية في نجاح المؤسسة، مع الأخذ في الاعتبار أن إدارة المواهب القائمة على المخاطر تستوجب خلق معادلة حساسة ما بين تقديم الحوافز للعناصر الكفوءة للاحتفاظ بها وتعزيز ولائها للمؤسسة من جهة، والتقليل من فرص جذب هذه العناصر إلى مؤسسات أخرى منافسة من جهة أخرى"، مؤكداً ضرورة "الاهتمام بانتقاء مديري إدارات الموارد البشرية في المؤسسات المصرفية والمالية ممّن يتمتعون بالكفاءات الأساسية اللازمة، مع تعزيز قدراتهم ومهاراتهم ومنحهم الصلاحيات الكافية للقيام بمهامهم، والعمل على نشر ثقافة التمكين في المؤسسات".

وتحدث عن "أهمية اضطلاع إدارة الموارد البشرية بدور أساسي في نشر ثقافة الشمول المالي، ما يساعد في تسريع معدل النمو الاقتصادي وتعظيم دور المصارف وزيادة ربحيتها، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية فيها"، معتبراً أن "أحد أهم أسباب نجاح المصرف هو مدى ارتباط الموظف بمؤسسته وولائه لها، ولكن المحرك الأساسي لتعزيز ولاء الموظف لمؤسسته وارتباطه وانتمائه إليها هو ذلك الرابط ما بين أداء الموظف وتقييم الإدارة لهذا الأداء ومكافأته أو محاسبته".

كعكاني: وشددت رئيسة مجموعة الموارد البشرية في الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب دانيا كعكاني على أن "المرأة إن وجدت في بيئة حاضنة، ستتمكن من إثبات كفاءتها وجدارتها مثلها مثل الرجل واحتلال كل المراكز المتاحه ليس لأنها إمرأة بل لكونها إنسانا شريكا في الإنسانية له نفس قدرات الرجل".

وأكدت على دور التشريع في "تكريس المساواة بين الرجل والمرأة"، وقالت: على النساء الكفّ عن المطالبة أو القبول بحقوق مكتسبة أم "كوتا"، والمثابرة بالجهد والكفاءة وتطور القدرات والتحصيل العلمي لإثبات أحقيّتنا. كما على الرجال مساندتنا في هذا السعي المستمر بالفعل وليس بالأشعار والأقوال.

وإذ لفتت الى وجود قوانين تعطي المرأة حقوقاً في مجال العمل، شكت من "الممارسة والتسويق لهذه القوانين"، مقارنة بين واقع الحال في لبنان وعدد من دول العالم في التسهيلات التي تعطى للمرأة في مجال العمل"، آسفة لكون "المرأة ما زالت تعاني من الإجحاف في اعتبارها كخيار أول عند مراحل التوظيف".

ودعت الى "تغيير جوهري في العقليه والفلسفة والثقافة الإجتماعية للرجل والمرأة"، مشيرة إلى "أهمية دور الموارد البشرية في الإضاءة على هذا العنصر وبالتالي سيتمكن من تحريك الارتباط وتفاعل القوة العاملة، نساء ورجالا، وزيادة إنتاجيتها جاعلاً من مهمته في صناعة وترسيخ الصورة الإيجابية لهذه المؤسسة الحاضنة للمرأة مهمة سلسة جداً".

مقالات مختارة

Beirut, Lebanon
oC
23 o