أبرز العناوين

 

  • من يربح جولة "القانون": الشارع ام الحسم الرئاسي؟
    معطيات انتخابية جديدة قد تقلب المعادلة في 15 ايار
    اللقاء السعودي- الروسي ايجابيات لا ترتقي الى الاتفاق

    المركزية- هل بلغت ظاهرة قطع الطرق حدود انكشاف قوى سياسية وحزبية تغذيها لتوجيه رسائل سياسية معينة الى من يعنيهم الامر في الملف الانتخابي الساخن، وهل ان بروز معطيات جديدة على المحور نفسه حتّم الانعطافة المفاجئة نحو الشارع لتحريكه في وجه العهد واربابه؟ السؤال بدأ يطرح على نطاق واسع في ظل تزامن موجة قطع الطرق مع اخفاق كل المساعي المبذولة على خط البحث عن قانون الانتخاب ووصوله الى ذروة التأزم كما اظهرت معطيات الساعات الاخيرة، على وقع تآكل المهلة الفاصلة عن 15 ايار. واذا كان البريد السياسي الساخن يعكس حدة الكباش الانتخابي، فإن قرار الحسم الرئاسي بمنع استخدام الشارع صندوق بريد يبدو حاسما، وفق ما تبين من ايعاز رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ...

مؤتمر الازهر في 27 الجاري بحضور لبناني سياسي وديني
السمّاك: سيركز على الحرية والمواطنة ودور لبنان النموذج

المركزية- فيما التحضيرات جارية لعقد مؤتمر الازهر الذي ينطلق يوم الاثنين 27 الجاري بدعوة من شيخ الازهر احمد الطيّب، علمت "المركزية" ان المؤتمر سيعقد ليومين متتاليين على ان تصدر في اليوم الثالث توصيات تشدّد على اهمية التعايش الاسلامي- المسيحي وضرورة المحافظة على الوجود المسيحي ودوره المتميّز في الشرق.

واضافةً الى التوصيات، يوجّه شيخ الازهر رسالة هامّة الى الدول العربية والعالم اجمع تركّز على ضرورة الحفاظ على النسيج الوطني العربي المتنوّع وعلى الدور والوجود المسيحي "الرائد" في المنطقة، خصوصاً في ظل الاخطار التي تُحدق بالمنطقة جرّاء العنف المتزايد والارهاب المتنقّل.

وفي هذا السياق، قال رئيس لجنة الحوار الاسلامي- المسيحي محمّد السمّاك لـ"المركزية" ان المؤتمر سيركز على موضوع الحرية والمواطنة بمعنى الحريات الدينية والمساواة والتكامل مع احترام التعدد، في حضور المرجعيات العربية الاسلامية والمسيحية كافة، ومجموعة من الاكاديميين والعلماء المدنيين والاساتذة الجامعيين الاخصائيين في دراسة الحريات والدولة والقضايا الدستورية من دول عربية عدة، وسيتضمن لقاء على مستوى ديني- روحي وندوات اكاديمية علمية، على ان يصدر في نهايته بيان يحدّد وجهة النظر الاسلامية- المسيحية المشتركة والموحدة من مواضيع الحرية والدولة المدنية والوطنية.

وقال "يعتبر هذا المؤتمر مهماً جدا في تجاوز مرحلة التطرف التي تتم مواجهتها في الوقت الحاضر"، مشيرا الى ان دعوة خاصة وجهت للرئيس العماد ميشال عون باعتباره الرئيس المسيحي الوحيد في الشرق، اضافة الى شخصيات سياسية لبنانية بسبب موقع لبنان المتميز في العالم العربي من حيث انه رسالة، لافتا الى ان المشاركة ستتميز بانها ستكون دينية – علمية- سياسية جرت مراعاتها نظرا لان لبنان نموذج يُطرح بأبعاده كافة.

واشار السمّاك الى ان مؤتمر الازهر الاخير تطرق الى التطرف والارهاب ودعا الى رفضهما، وصدرت وثيقة اسلامية- مسيحية في هذا الاطار شارك في صياغتها مسلمون ومسيحيون، وبالتالي هذا المؤتمر يأتي استكمالا لما أذيع من محاربة التطرف ونبذ الارهاب، لنتساءل عن طريقة بناء دولة وطنية تحفظ المساواة بين المواطنين وتحترم الحريات الكاملة وفي مقدمتها الحرية الدينية كما جاء في الارشاد الرسولي حول الشرق الاوسط.

ويُشارك في المؤتمر رؤساء الطوائف الروحية والمذاهب في لبنان، منها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وممثلون عن مشيخة عقل الموحدين الدروز والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى والمجلس الاعلى للروم الكاثوليك، اضافةً الى شخصيات دينية وسياسية اسلامية ومسيحية منها الرئيس امين الجميل.

Share
 

للاشتراك في
الخبر اليومي

 
 

للاشتراك في الخبر اليومي

 
 
 
  جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء المركزية © 2017
Powered by Paul S