أبرز العناوين

 

  • من يربح جولة "القانون": الشارع ام الحسم الرئاسي؟
    معطيات انتخابية جديدة قد تقلب المعادلة في 15 ايار
    اللقاء السعودي- الروسي ايجابيات لا ترتقي الى الاتفاق

    المركزية- هل بلغت ظاهرة قطع الطرق حدود انكشاف قوى سياسية وحزبية تغذيها لتوجيه رسائل سياسية معينة الى من يعنيهم الامر في الملف الانتخابي الساخن، وهل ان بروز معطيات جديدة على المحور نفسه حتّم الانعطافة المفاجئة نحو الشارع لتحريكه في وجه العهد واربابه؟ السؤال بدأ يطرح على نطاق واسع في ظل تزامن موجة قطع الطرق مع اخفاق كل المساعي المبذولة على خط البحث عن قانون الانتخاب ووصوله الى ذروة التأزم كما اظهرت معطيات الساعات الاخيرة، على وقع تآكل المهلة الفاصلة عن 15 ايار. واذا كان البريد السياسي الساخن يعكس حدة الكباش الانتخابي، فإن قرار الحسم الرئاسي بمنع استخدام الشارع صندوق بريد يبدو حاسما، وفق ما تبين من ايعاز رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ...

قانون الانتخاب يقود طلاب الكتائب إلى ساحة النجمة غدا
الصيفي: تحركنا ديموقراطي ونريد صيغة عادلة ومنصفة

المركزية- ليس في المشهد المحلي ما يشي بأن حزب الكتائب سيقف مكتوف الأيدي إزاء المفاوضات الجارية للخروج بقانون جديد للانتخابات. فبعدما دعا رئيس الحزب النائب سامي الجميل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى لمّ شمل المجتمع السياسي تحت سقف قصر بعبدا، والجولة القيادية الكتائبية على مختلف الأفرقاء، يبدو أن الصيفي متمسكة بإقرار صيغة انتخابية جديدة، بعدما حرم الشعب اللبناني من ممارسة حقه في الإقتراع لثماني سنوات. وفي استعادة لمشهد الحرب الكتائبية الضروس على مطمر برج حمود، تنتقل معركة الكتائب في سبيل قانون الانتخاب إلى الشارع، باعتصام طلابي غدا أمام مجلس النواب.

وفي السياق، أوضحت مصادر الصيفي لـ "المركزية" أن "طلاب وشباب الكتائب ينظمون تحركا شبابيا وطلابيا غدا بالتنسيق مع عدد من مجموعات وأفراد من المجتمع المدني".

وشددت على "أننا لا نطالب بقانون محدد. كل ما نريد إقرار قانون عادل ومنصف، وإن كان هذا الأمر في ذاته ملفا يختلف أفرقاء الداخل في مقاربته ويراه كل فريق من زاويته الخاصة".

وتكتسب الجولة الجديدة من مطالبة الكتائب بقانون جديد بعدا لافتا كونها تخاض في الشارع، على رغم أن منطق الركون إلى المؤسسات الدستورية طبع طويلا خطاب الجميل وأركان حزبه. في هذا الاطار، تبدو الأوساط شديدة الحرص على التشديد على "أننا لم ننقل المعركة إلى الشارع، بل لا نزال متمسكين بمنطق المؤسسات، بدليل أن تحركنا الطلابي سيكون غدا أمام مجلس النواب، ثم إننا لن نبادر إلى أعمال شغب في الطرقات، ذلك أن المهم يبقى في أن المؤسسات الرسمية تظهر تقصيرا في هذا الملف بدليل أن الحكومة لا تناقشه في جلساتها الأسبوعية، إضافة إلى أننا خارج التشكيلة الحكومية الحريرية وليس لنا أكثر من 5 نواب في الندوة البرلمانية التي يغيب عنها المجتمع المدني، ما يعني أن تحركنا يهدف إلى الضغط".

وعما إذا كان الكتائبيون يعوّلون على إحداث خرق فعلي في جدار الأزمة، عجزت عنه الأحزاب السياسية الغارقة في رسم الخرائط الانتخابية، تكتفي مصادر الصيفي بالتذكير بأن "المطلوب أن نتحرك ونرفع صوتنا، وسنواصل مساعينا تحت سقف القانون لأن الوسيلة الوحيدة المتبقية لنا هي التحرك الديموقراطي في المؤسسات كما خارجها للوصول إلى أهدافنا.

Share
 

للاشتراك في
الخبر اليومي

 
 

للاشتراك في الخبر اليومي

 
 
 
  جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء المركزية © 2017
Powered by Paul S