أبرز العناوين

 

"لن نسير فـي مشـاريع ضدّ إرادة الناس ولو كانوا على خطأ"
الحاج حسن يبلغ وفد محرّري الصحافة عناوين خطة 2018:
الدعم والحمايـة والصادرات والابتكـار والمناطق الصناعيـة

المركزية- التقى وزير الصناعة حسين الحاج حسن وفداً من مجلس نقابة محرّري الصحافة برئاسة النقيب الياس عون، وأجرى معهم جولة أفق حول آخر المواضيع الاقتصادية والصناعية والاجتماعية.

بداية، رحّب الوزير الحاج حسن بالوفد، متمنياً للصحافة اللبنانية سنة خير وبركة، وللبنانيين عموماً الصحة والازدهار، وللبنان خصوصاً الأمن والاستقرار.

وردّ عون بكلمة شكر فيها الوزير الحاج حسن على اللقاء، وقال: نزورك اليوم في بداية هذا العام للاستماع إلى رؤيتك الاقتصادية والصناعية وأنت الآتي إلى الوزارة والعمل السياسي من بُعد أكاديمي وعلمي نفتخر به وبأمثالك في الحكومة، وفي الوطن الذي هو في أمسّ الحاجة إلى سياسيين أمثالك محصّنين بالفكر والعلم والمعرفة.

ثم دار حوار بين الوزير الحاج حسن والنقيب وأعضاء مجلس النقابة، ردّ فيه على استفساراتهم وأسئلتهم التي تعود للشأنين الاقتصادي والصناعي.

وقدّم الوزير شرحاً تفصيلياً عن الواقع الصناعي في لبنان بكلّ أبعاده، كما شرح رؤيته التكاملية لتطوير القطاع ودعم الصناعة الوطنية وحماية المنتجات التي تتعرّض للاغراق والمنافسة بطرق غير مشروعة وغير متكافئة.

الحاج حسن: وبعد الاجتماع، قال الحاج حسن: تشرّفنا باستقبال وفد من نقابة محرّري الصحافة برئاسة النقيب عون. وأجدّد تهاني بالأعياد المباركة والسنة الميلادية الجديدة، آملاً للبنانيين جميعاً التوفيق والتطور والازدهار.

وأضاف: عرضت حصيلة العام 2017 وما حققته هذه الحكومة من إنجازات على صعيد الأمن وقانون الانتخاب وسلسلة الرتب والرواتب والموازنة وعقود النفط وسلسلة التعيينات والمناقلات والتشكيلات وهي إنجازات كبيرة. شرحت أيضاً الواقع الاقتصادي بنقاطه السلبية والايجابية، مؤكداً أن لبنان يمتلك إيجابيات على المستوى الاقتصادي لناحية الثروة البشرية والإمكانات المالية والتكنولوجيا والمستوى التعليمي. وهناك في المقابل، لدى لبنان عوائق على المستوى الاقتصادي وأبرزها وأهمها غياب الرؤية الاقتصادية للحكومة. فعلى الرغم من تأليف لجنة وزارية اقتصادية منذ بداية عهد الحكومة، فإن هذه اللجنة لم تعقد إلا اجتماعات نادرة ومن دون نقاشات عميقة ومن دون قرارات. وفي رأيي، هذه هي النقطة الأساسية التي يفترض أن ننطلق منها أي تفعيل عمل اللجنة الاقتصادية كي تضع السياسات والرؤى والبرامج وبنتيجتها الخلاصات والتوصيات ومشاريع القرارات لمجلس الوزراء. القطاعات الإنتاجية أي الصناعة والزراعة، تعاني من التهميش والإهمال. لدينا تصوّرات لمعالجتها، ولدينا اقتراحات قدمناها بالتنسيق مع الوزارات المعنية. لدينا تصورات واضحة للمعالجة. المهم أن ننتقل من التصورات والاقتراحات الى مشاريع قرارات تتبناها الحكومة بقرارات أو بمراسيم لمعالجة الملفات الاقتصادية. والسؤال لماذا لا يسمع في لبنان الحديث الاقتصادي الغائب حتى الآن عن الاهتمامات الرسمية بشكل كبير؟ الكلام العام لا يفيد. لماذا لا يسمع ضجيج وأنين الصناعيين والمزارعين والمواطنين الذين يعانون من البطالة التي بلغت نسبتها نحو 35% في صفوف الشباب؟

* في جلسة مجلس الوزراء غداً، هل سترفعون الصوت مجدداً؟

- في الجلسة غداً، سأعيد هذا الكلام متمنياً على فخامة الرئيس ودولة الرئيس تفعيل عمل اللجنة الاقتصادية واتخاذ القرارات المناسبة للحل.

* ما هي أبرز النقاط التي ستعملون بها في وزارة الصناعة خلال العام 2018؟

- سنواصل العمل على خمسة ملفات أساسية هي الحماية والدعم والصادرات والابتكار والمناطق الصناعية.

* هناك مَن يعترض على إقامة منطقة صناعية في محيط بلدتهم؟

- أهالي بعض المناطق المحيطة بالجليلية في الشوف يرفضون إقامة منطقة صناعية في الجليلية. لديهم أسبابهم، لم أقتنع بها، ولكني تفهّمت مخاوفهم التي لم أقتنع بها أيضاً. إننا نتفاهم معهم على حلول بديلة، وإذا لم تتأمّن فموقفنا الرئيسي ألا نسير في مشاريع ضد إرادة الناس، ولو كانوا على خطأ.

Share
 

للاشتراك في
الخبر اليومي

 
 

للاشتراك في الخبر اليومي

 
 
 
  جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء المركزية © 2018
Powered by Paul S